كيف قرأ عمر طاهر الشخصية الزملكاوية في كتاب "زملكاوي"؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يخوض نادي الزمالك، مساء اليوم السبت، مواجهة مهمة أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، على ملعب 5 جويلية بالجزائر، في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، قبل لقاء الإياب المقرر على استاد القاهرة الدولي يوم السبت 16 مايو الجاري.

وتفتح المباراة بابًا ثقافيًا لقراءة الزمالك من زاوية أخرى، زاوية الحكاية الجماهيرية التي صنعت للنادي شخصية خاصة في الوجدان المصري، وهي الزاوية التي اقترب منها الكاتب عمر طاهر في كتابه "زملكاوي: ألبوم مئوية الجماهير".

صدر الكتاب بمناسبة مئوية نادي الزمالك، ويقدمه ناشروه بوصفه عملًا يتضمن تحليلًا للشخصية الزملكاوية، وصورًا من المجتمع المصري وتاريخه الاجتماعي والسياسي منذ تأسيس النادي حتى مئويته.

وتنبع أهمية الكتاب من أنه لا يقرأ الزمالك بوصفه فريق كرة قدم فقط، وإنما باعتباره حالة إنسانية وجماهيرية ممتدة، فيها الفرح والقلق والانتظار، وفيها علاقة خاصة بين النادي وجمهوره، علاقة لا تصنعها البطولات وحدها، وإنما تصنعها الذاكرة، والهتاف، والمواقف، وأحاديث البيوت والمقاهي والمدرجات.


زملكاوي

 

في "زملكاوي" يحضر النادي كجزء من السيرة الشعبية للمصريين، فالزمالك هنا ليس مجرد نتائج في بطولة أو أسماء في تشكيل، وإنما عالم كامل من الحكايات التي تعبر من الملعب إلى المجتمع. ولهذا يصبح الكتاب مناسبًا لقسم الثقافة، لأنه يضع كرة القدم داخل سياق أوسع: كيف تتحول الأندية إلى ذاكرة؟ وكيف يصبح التشجيع شكلًا من أشكال التعبير الاجتماعي؟

ويعتمد عمر طاهر على الاقتراب من وجدان المشجع الزملكاوي، ذلك المشجع الذي يعرف أن علاقته بالنادي ليست سهلة، لكنها عميقة،  فهو يعيش الانتصار بحساسية خاصة، ويتعامل مع الخسارة باعتبارها فصلًا من حكاية طويلة، ثم يعود كل مرة إلى المدرج أو الشاشة كأن الحكاية تبدأ من جديد.

ويضم الكتاب، فصولًا تتناول تاريخ النادي وشخصيته الجماهيرية، كما يتوقف عند رموز زملكاوية بارزة، من بينها كابتن لطيف، أحد نجوم الزمالك القدامى وأحد أشهر المعلقين في تاريخ الكرة المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق