أرسل الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين ونورًا يهدي البشرية إلى طريق الحق والتوحيد، فكان خاتم الأنبياء وحامل الرسالة الخاتمة إلى الناس كافة، وقد وُلد الرسول الكريم في مكة المكرمة في شهر ربيع الأول عام 53 قبل الهجرة، الموافق لعام 571 ميلاديًا تقريبًا، وبينما اشتهر أن مولده كان في الثاني عشر من ربيع الأول، لا يزال تحديد اليوم المقابل له في التقويم الميلادي محل اختلاف بين المؤرخين، إذ تتباين التقديرات بين يومي 20 و22 أبريل.
ميلاد سيدنا محمد
إن ميلاد سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - هو أعظم حدث في تاريخ البشرية، إذ به أشرقت شمس الهداية، وانتشر نور الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وقد كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - - كما أخبر عن نفسه - خاتم النبيين، وأفضل المرسلين، وقد ولد في مكة المكرمة في شهر ربيع الأول من عام الفيل.
والحديث عن تاريخ ميلاده الشريف ينقسم إلى شقين: التاريخ الهجري (القمري) الذي يتفق الجمهور على أنه في شهر ربيع الأول، وإن اختلفوا في اليوم من الشهر، والتاريخ الميلادي (الشمسي) الذي نحاول في هذا المقال تحديده وفق أقوال العلماء المحققين.
سبب الاختلاف في تحديد موعد ميلاد سيدنا محمد
حسب ما جاء على موقع وزارة الأوقاف المصرية الرسمي، أما عن سبب الاختلاف في تحديد التاريخ الميلادي لمولد سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -، فإن السبب يعود إلى أن التقويم الهجري قمري (يعتمد على دورة القمر)، بينما التقويم الميلادي شمسي (يعتمد على دورة الشمس)، ويختلفان في عدد الأيام (السنة الهجرية أقصر بحوالي 11 يومًا من السنة الميلادية)، كما أن المصادر التاريخية لم تذكر نصًّا قاطعًا من الوحي يحدد اليوم بالشهر، بل اعتمد العلماء على القرائن والأسانيد التاريخية والحسابات الفلكية.

















0 تعليق