تمر اليوم ذكرى وفاة الشاعر والأديب المكسيكي "أكتافيو باث"، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 19 أبريل عام 1998، وهو أول مكسيكي يفوز بجائزة نوبل للأدب بفضل مساعدة والدته الأمية وإصرارها على نجاحه وتنمية موهبته الشعرية، وكان للشاعر مواقف كثيرة فى صفوف المعارضة، رغم أنه كان دبلوماسيًا فى بلاده، وكتب العديد من الدراسات التاريخية والسياسية.
نشأة أكتافيو باث
وُلد أكتافيو باث في مدينة مكسيكو، المكسيك نشأ في ظروف صعبة، لكن اطلاعه على مكتبة جده أشعل شغفه بالأدب منذ صغره، بدأ كتابة الشعر في سن المراهقة، وأصدر مجموعته الشعرية الأولى "لونا سيلفستر" (القمر البري) عام 1933، خلال رحلة إلى إسبانيا عام 1938، وجد نفسه متورطًا في الحرب الأهلية الإسبانية، عاد إلى المكسيك، حيث عمل شاعرًا وصحفيًا ومترجمًا، ابتداءً من عام 1946، شغل منصب دبلوماسي لمدة عشرين عامًا، نشر خلالها العديد من مجموعات الشعر والنثر.
يُعدّ كتاب "متاهة العزلة" (1950) من أشهر أعمال أكتافيو باث، وهو عبارة عن مجموعة مقالات يُحلّل فيها التاريخ والثقافة المكسيكية، قبل ذلك، لم يكن قد نشر سوى مجموعات شعرية، أسّس باث العديد من المجلات الأدبية، منها "فويلتا" و"الابن العاق"، تأثّر بالعديد من الأيديولوجيات المختلفة، كالماركسية والسريالية والوجودية والبوذية والهندوسية. وفي أعماله اللاحقة، برز الحب والإثارة الجنسية كمواضيع رئيسية.
جوائز حصدها أكتافيو باث
حصل الراحل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1990 "لكتاباته العاطفية ذات الآفاق الواسعة، والتي تتميز بالذكاء الحسي والنزاهة الإنسانية"، وذلك بعدما ترشح لها عدة مرات فى الثمانينيات، كما حصل عام 1981م على جائزة "ثيربانتس" وهى أكبر جائزة أدبية تمنح لكتاب اللغة الإسبانية، وجائزة ت. س. إليوت من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1987.















0 تعليق