تشارك الهيئة المصرية العامة للكتاب في فعاليات الدورة الثالثة من معرض شلاتين للكتاب، الذي افتتح أمس، الأحد، بمجموعة واسعة من أحدث إصداراتها في مختلف مجالات المعرفة، في إطار توجه وزارة الثقافة نحو دعم الحركة الثقافية وتعزيز الوعي في المناطق الحدودية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الدولة لتحقيق العدالة الثقافية، من خلال إتاحة الكتب بأسعار مناسبة لجمهور القراء فى مدينة شلاتين والمناطق المجاورة، حيث أعلنت الهيئة تقديم خصومات كبيرة على عدد كبير من إصداراتها، بما يشجع المواطنين على اقتناء الكتب وتنمية عادات القراءة.
وتتنوع الإصدارات المشاركة لتشمل السلاسل الثقافية، والكتب الأدبية والفكرية، وكتب التاريخ والفلسفة، إلى جانب إصدارات مخصصة للأطفال والناشئة، فضلًا عن كتب التراث التي تعكس الهوية الثقافية المصرية.
وأكدت الهيئة حرصها على تقديم محتوى ثقافي متكامل يلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تنمية الوعي والمعرفة، خاصة لدى الأجيال الجديدة، ودعم دور الكتاب كأحد أهم أدوات بناء الإنسان.
كما تسعى الهيئة من خلال مشاركتها في المعرض إلى تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور، والتعرف على احتياجاته الثقافية، إلى جانب دعم الصناعات الثقافية المحلية، وإتاحة الفرصة لاكتشاف مواهب جديدة.
ومن المتوقع أن يشهد المعرض إقبالًا ملحوظًا من أهالي المنطقة، في ظل الاهتمام المتزايد بالأنشطة الثقافية في محافظات الجنوب، حيث يمثل المعرض فرصة مهمة للاطلاع على أحدث الإصدارات والمشاركة في الفعاليات المصاحبة.
ويُعد معرض شلاتين للكتاب أحد المبادرات الثقافية التي تستهدف الوصول بالخدمات الثقافية إلى المناطق النائية، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التنمية الشاملة، التي يأتي في مقدمتها بناء الإنسان وتعزيز وعيه الثقافي.

















0 تعليق