عبد الرحمن الأبنودى أحد أبرز الشعراء في العصر الحديث تحول، عبر تجربته الطويلة، إلى صوت واسع الحضور فى الوجدان المصرى والعربى، ومع حلول ذكرى ميلاده فى 11 أبريل 1938، تبدو العودة إلى الكتب التى تناولته فرصة مهمة لقراءة الشاعر من زوايا متعددة:
ومن بين الكتب التى تناولت الأبنودى، يبرز كتاب "عبد الرحمن الأبنودى.. موال النهار: دراسة للشخصية والتجربة الإبداعية" للكاتب إبراهيم خطاب، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 2017، فى عمل كبير يقع فى 714 صفحة، ويُعد من أكثر الكتب اتساعًا فى الاقتراب من شخصية الأبنودى ومسيرته الإبداعية.
وفى السياق نفسه، يرد عنوان "مذكرات عبد الرحمن الأبنودى فى طفولته وصباه" لإبراهيم عبد العزيز أيضًا، وهو عنوان أكثر تحديدًا، لأنه يركز على السنوات الأولى من حياة الشاعر، أى المنطقة التى يتشكل فيها الوعى الأول، واللغة الأولى، والصلة المبكرة بالمكان الذى سيظل حاضرًا فى شعره لاحقًا. وقد ثبت وجود هذا الكتاب فى أكثر من موقع عرض وبيع كتب.
ومن الكتب كذلك "الأبنودى" للكاتبة مها حامد جنيدى، ويفتح هذا النوع من الكتب بابًا آخر، أقرب إلى التقديم المركز لشخصية الأبنودى ومساره، فى صيغة تعريفية أو توثيقية مختصرة.
وإذا كانت هذه الكتب تختلف فى طبيعتها بين الدراسة النقدية، والمذكرات، والكتاب التعريفى، فإنها تتفق جميعًا على أمر أساسى: أن الأبنودى ظاهرة ثقافية تستحق التوثيق والقراءة المستمرة.
















0 تعليق