شيع جثمان الفنانة والأكاديمية زينب السجينى، إلى مثواه الأخير بعد صلاة الجنازة اليوم الثلاثاء بمسجد الشرطة، بحضور عدد كبير من الفنانين التشكيلييين، والإعلامى عمرو الليثى.
قدمت الراحلة 15 معرضًا فرديًا وشاركت في 50 معرضًا جماعيًا، حيث كانت أعمالها امتدادًا لدراسة طويلة للفن المصري القديم، خاصة الجدارية، لكنها لم تتوقف عند النقل، بل أعادت توظيف المفردات البصرية داخل رؤية حديثة، تحافظ على التكرار الإيقاعي دون أن تفقد الإحساس بالحركة الحرة. الخطوط في أعمالها ليست مجرد حدود، بل إشارات توجه الإدراك، وتخلق حوارًا بين المساحات.
مسيرة زينب السجيني
ولدت زينب السجينى في 20 أكتوبر 1930 بالقاهرة، وترعرعت في أحياء القاهرة التاريخية مثل حي الظاهر والحسين والجمالية والأزهر، وقد أثرت هذه البيئة الشعبية في تناولها الفني لوجوه النساء والأطفال وهو ما جعل لوحاتها تنبض بحياة مصر اليومية ومشاعرها الإنسانية العفوية.
تابعت زينب السجينى تعليمها الفني حيث تخرجت في كلية الفنون الجميلة قسم الفنون الزخرفية بجامعة حلوان عام 1956، ثم حصلت على دبلوم المعهد العالي للتربية الفنية عام 1957، وأكملت دراستها حتى نالت الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978.
وتعد زينب السجينى التي أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي المصري المعاصر علامة بارزة في الفن التعبيري الذي يربط بين الواقعية والرمزية، ويجسد روح المرأة والطفولة بأبعاد إنسانية وشاعرية عالية.

















0 تعليق