ليس طعامًا فقط.. الخس رمز القوة الحيوية عند المصريين القدماء

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وهبت الطبيعة أرض مصر تربة خصبة، وجوًّا صالحًا، وجبالًا زاخرة بالأحجار والمعادن، ونهرًا فياضًا يعم أرضها كل عام، وحيوانات انتشرت في أرجائها، وطيورًا اختلفت أنواعها، كل ذلك هيأ لأهل البلاد أن ينشئوا مدينة منذ أقدم العهود لم تضارعها مدنية في الشرق، ولا في الغرب في تلك الأزمان السحيقة، وكان أول ما وجه إليه المصري همه زراعة الأرض، وتربية الماشية، ثم إقامة المباني لسكنه، واستثمار الأحجار الصلبة، والمعادن في صناعاته، وحرفه المختلفة التي كانت نتيجة طبيعية لتدرجه نحو الحضارة والعيشة الهنيئة. وسنتكلم فى هذاغ التقرير عن الزراعة، إذ هي في الواقع الأساس الأول لحياة سكان وادي النيل.

وعند البحث فى الزراعة عند المصريين القدماء نجد أن هناك أنواعا كثيرة من الأشجار والنباتات التي كانت تنمو في تربة البلاد قديمًا، وكذلك النباتات والأشجار التي كان يجلبها المصري من الخارج وينتفع بها في بلاده، وهنا نستعرض أبرز ما  كان يستخدمها المصرى القديم، خلال حياته اليومية.

ومن أبرز ما يستخدمه المصرى القديم "الخس"، وهو من النباتات ذات الأنواع العدة، وكان يزرع في مصر منذ أقدم عهود المصريين القدماء، وقد مثل في سلال القرابين بورقه الأخضر.

ويقول الدكتور سليم حسن في موسوعته المصر القديمة: قد عثر على حبات من بذوره، وهي محفوظة الآن بمتحف برلين، وكذلك بمتحف فؤاد الأول الزراعي، وهذا النبات هو الذي يرسم أمام المعبود "مين" معبود التناسل، لأنه يعد من النباتات التي فيها قوة حيوية.

وقد عثر على نباتات أخرى عدة بعضها على المومياوات، وبعضها ممثل على موائد القربان، أو مذكور في قوائمها، وأهمها الحميض، والفجل، والشبث وقد ذكر "بتري" في كتابه Descriptive Sociology من جدولًا لكل أسماء هذه النباتات والمصادر التي استقاها منها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق