تمكن فريق من علماء الآثار من جامعة تكساس التقنية، بالتعاون مع لجنة تكساس التاريخية، من تحديد موقع بعثة إسبانية مفقودة منذ ما يقرب من 300 عام، وفقا لما نشره موقع greekreporter.
وقد ألقى هذا الاكتشاف، الذي تم في أوائل ديسمبر في مزرعة مملوكة للقطاع الخاص بالقرب من بريسيديو لا باهيا وحصن سانت لويس، ضوءاً جديداً على فصل مهم ولكن غالباً ما يتم تجاهله من تاريخ تكساس المبكر.
المستعمرة الفرنسية
يحمل الموقع، الذي تم تحديده باسم Mission Nuestra Señora del Espíritu Santo، قيمة تاريخية لارتباطه بالجهود التبشيرية الإسبانية في القرن الثامن عشر وارتباطه بالمستعمرة الفرنسية التي أسسها المستكشف رينيه روبرت كافالييه، سيور دي لا سال في ثمانينيات القرن السابع عشر.
ويعتقد علماء الآثار أن البعثة كانت نشطة لفترة وجيزة بين عامي 1721 و1726 قبل أن يتم التخلي عنها، وظل موقعها مجهولاً على الرغم من عقود من البحث والمسوحات الميدانية.
بحث دام عقوداً يُسفر عن اكتشافات
قادت المشروع تامرا والتر، الأستاذة المساعدة في علم الآثار في جامعة تكساس التقنية، وقالت والتر إن الكثيرين بحثوا عن الموقع على مر السنين، وأكدت أن الاكتشاف لم يكن ممكناً إلا من خلال الجهود المشتركة للباحثين والشركاء.
على عكس البعثات التبشيرية الأخرى في تكساس التي ظلت نشطة لما يقرب من قرن، يقدم هذا الموقع لمحة نادرة وغير ملوثة عن حياة المبشرين في أوائل القرن الثامن عشر، ووفقًا لوالتر، فإن فترة الاستيطان القصيرة توفر رؤية مركزة لما قد تكون عليه الحياة على الحدود الإسبانية خلال تلك السنوات القليلة، دون أن تمحو أعمال البناء اللاحقة الآثار المبكرة.
تعود أصول هذه البعثة إلى الأرض التي كانت تشغلها في الأصل مستعمرة لاسال الفرنسية، بعد مقتل لاسال على يد رجاله أثناء بحثه عن نهر المسيسيبي، قُتل أو أُسر المستوطنون الناجون على يد قبيلة كارانكاوا، ادّعت إسبانيا ملكية المنطقة كجزء من توسعها الديني والاستعماري قبل أن تتخلى عنها نهائيًا في منتصف عشرينيات القرن الثامن عشر.
وقالت إن الخطوات التالية ستشمل إجراء مسح مغناطيسي لرسم حدود الموقع الأثري، يليه عمليات تنقيب عن القطع الأثرية.
فريق من علماء الآثار بجامعة تكساس














0 تعليق