عاصم حجازي ينبه إلى أن التعاقد الموسمي لمعلمي الحصة لن يسد نقص الكوادر التعليمية

أفاد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس والتقويم التربوي في كلية الدراسات العليا بجامعة القاهرة، بأن الاعتماد على التعاقد الموسمي لا يعد حلاً فعّالاً لمشكلة نقص المعلمين، مشيراً إلى أن مهنة التعليم تتطلب التفرغ والتطوير المهني المستمر.
ضرورة وجود معلمين منتظمين
وأشار «حجازي» في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر» إلى أن نظام التقييمات وامتحانات البكالوريا ذات الفرص المتعددة يستدعي الحاجة إلى وجود معلم متفرّغ للعمل على مدار السنة بدلاً من الاعتماد على معلمين موسميين.
تطلعات المعلمين بنظام الحصة
وأوضح أن العديد من المعلمين الذين انضموا لنظام الحصة كانوا يتطلّعون للحصول على وظائف دائمة وليس عقود موسمية، لافتاً إلى أن الاستمرار في هذا النظام لا يمثل حلاً مناسباً لمشكلة نقص المعلمين.
الأجور وتأثيرها على جودة التعليم
أعرب أستاذ علم النفس والتقويم التربوي عن قلقه من أن الأجر المحدد لمعلمي الحصة يعد ضئيلاً للغاية، محذراً من أن ذلك قد يؤثر سلباً على جودة التعليم المقدّم للطلاب.
إجراءات وزارة التربية والتعليم
وقامت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بإجراءات لتقنين أوضاع معلمي الحصة من خلال إبرام عقود موسمية في مختلف مديريات التربية والتعليم، بهدف تنظيم استقطابهم والمساهمة في حل أزمة نقص المعلمين.
شروط العقد الجديد
تنص بنود العقد الجديد على أن قيمة الحصة الواحدة تبلغ 50 جنيهاً، بحد أقصى 96 حصة شهرياً، ما يصل بإجمالي المكافأة الشهرية إلى 4800 جنيه، شاملة الاستقطاعات القانونية.
مدة التعاقد وأحكام التأمينات
يمتد التعاقد خلال العام الدراسي من 1 سبتمبر حتى 30 يونيو، ويتضمن العقد تطبيق أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019 في حالات إصابة العمل خلال فترة التعاقد.
استجابة الوزارة لاحتياجات التعليم
تأتي هذه الإجراءات ضمن آليات الوزارة لتحقيق الاستفادة من معلمي الحصة لتلبية احتياجات المدارس من الكوادر التعليمية، بالتوازي مع إجراءات التعيين من خلال المسابقات والجهات المختصة.
أهمية دعم المعلمين
تشدد وزارة التربية والتعليم على ضرورة توفير بيئة تعليمية مستقرة تدعم المعلمين، نظراً لدورهم الرئيسي في تحسين وتطوير العملية التعليمية.



