استشاري نفسي يسلط الضوء على أسباب زيادة معدلات الجريمة خلال الـ15 عامًا الماضية

أفاد الدكتور هشام ماجد استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان أن هناك مجموعة من العوامل المتداخلة التي ساهمت في زيادة معدلات الجريمة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، تعد هذه العوامل متشابكة ومعقدة.
العوامل الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع الجريمة
وأشار ماجد في تصريحات خاصة إلى أن من أبرز العوامل هي التحديات الاقتصادية والمالية، مثل الفقر والبطالة، والتي تعتبر من الدوافع الرئيسية لزيادة الجريمة، حيث يعاني البعض من صعوبات في تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يدفعهم نحو انتهاج سلوكيات إجرامية مثل السرقة أو النصب.
تأثير غلاء المعيشة والضغوط النفسية
وأوضح أن ارتفاع تكلفة المعيشة الناتج عن التضخم وزيادة الأعباء المالية يضاعف من الضغوط النفسية والاجتماعية التي تواجه الأسر، مما يجعل الفرد أكثر عرضة للانحراف.
انتشار المخدرات ودورها في الجرائم
وأكد الدكتور هشام ماجد أن العوامل الاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلى انتشار المخدرات وخاصة المخلقة منها، تؤدي إلى غياب الوعي لدى بعض الأفراد، مما يدفعهم لارتكاب جرائم عنيفة دون إدراك لعواقب أفعالهم.
تفكك الأسرة وعلاقته بالسلوك الإجرامي
كما شدد على أن التفكك الأسري الناتج عن ضعف الرقابة والتربية السليمة يؤدي إلى تفشي الانحراف بين الأبناء، موضحا أن الضغوط النفسية والأمراض النفسية غير المعالجة قد تثير سلوكيات عدوانية ضد المجتمع أو الأسرة.
دور القيم الدينية والمجتمعية في الحد من الجريمة
أضاف أن تراجع الدور المجتمعي والديني يمثل عاملاً مهماً، حيث أن ضعف الوازع الديني والقيم الأخلاقية يسهم في تبرير أفعال العنف ويمس بحقوق الآخرين، مما يعزز انتشار السلوكيات الإجرامية.



