الناتو يشير إلى ضعف إمدادات الدفاع الجوي لأوكرانيا رغم الدعم المتواصل من الولايات المتحدة وأوروبا

أعلن أمين عام حلف “الناتو” مارك روته عن وجود نقص حاد في صواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء، على الرغم من تدفق المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
مخاوف من نقص الإمدادات
وذكر روته أن مخزون صواريخ الاعتراض الحالي لا يكفي لتلبية الاحتياجات الفورية، رغم جهود الدعم من الدول الغربية.
دعوة لتوفير المزيد من الصواريخ
وأكد روته لشبكة “بلومبرج” على ضرورة تكثيف إمدادات صواريخ الاعتراض لمنظومات باتريوت في ضوء الظروف الحالية.
استمرار الدعم الأمريكي
وأشار إلى أن الإمدادات من الولايات المتحدة تمتد عبر آلية التمويل المشترك (PURL) التي تشارك فيها الدول الأوروبية وكندا، معترفًا بأن الولايات المتحدة تمتلك القدرات التي قد تواجه الدول الأوروبية صعوبة في توفيرها.
الحاجة الماسة للدفاع الجوي
وأوضح روته أن رغم امتلاك الولايات المتحدة للمخزونات اللازمة لاستمرار الإمدادات، إلا أن حجم وسائل الدفاع الجوي المتاحة لا يزال دون المطلوب وقد تشكل قرب فصل الشتاء تحديًا أكبر.
اجتماع مع زيلينسكي
جاءت تصريحات روته بعد لقاء مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في الولايات المتحدة، حيث تم مناقشة كيفية تزويد كييف بصواريخ “باتريوت” وإعداد حزمة شاملة من الدعم لمواجهة تحديات الشتاء.
الرد الروسي على المساعدات العسكرية
من جهة أخرى، يعتقد الكرملين أن تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا يعقد مساعي التسوية ويعتبره تورطًا مباشرًا لحلف الناتو في النزاع، محذرًا من أن ذلك يعتبر خطرًا كبيرًا.
تأثيرات على مسار المفاوضات
ويؤكد المسؤولون في الكرملين أن تصاعد التدفق العسكري الغربي لن يخدم جهود المفاوضات، وسيكون له تأثيرات سلبية على مجريات الوضع في المنطقة.



