في تطور غير مسبوق، خصصت صحيفة الفايننشال تايمز افتتاحيتها الأسبوعية لتناول مسألة تسارع البناء الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن الخطط الإسرائيلية الهادفة إلى تفتيت هذه المنطقة قد تقضي على أي أمل في إنشاء دولة فلسطينية ذات حدود متصلة.
استعرضت بوابة أخبار اليوم الإلكترونية ما نشرته الصحيفة حول معاناة سكان القرى الفلسطينية من الحصار والعزلة عن أراضيهم، حيث أصبحت تلك القرى تعاني من صعوبات يومية نتيجة للسياسات الاستيطانية المتزايدة.
أشارت الصحيفة إلى تصاعد حوادث العنف المرتكب من قبل المستوطنين اليهود، والتي أصبحت شبه يومية، مما دفع العديد من العائلات إلى النزوح عن منازلهم، وهذا الوضع قد تفاقم بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية في ظل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
بينما يفترض بالجيش الإسرائيلي كقوة احتلال ضمان النظام العام، فإنه غالباً ما يقف متفرجاً أو لا يتدخل لحماية الفلسطينيين عند وقوع الهجمات، مما يزيد من تفاقم الوضع الأمني المتوتر.
وفقاً للأمم المتحدة، تخطى عدد هجمات المستوطنين هذا العام 1400 هجوم، مقارنة بـ 1836 هجوماً خلال عام 2022، لتصبح هذه الأرقام الأعلى منذ بدء تقديم التقارير الدولية قبل نحو عشرين عاماً، يضاف إلى ذلك تصاعد العنف مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر.
على صعيد البناء، أعلنت الحكومة الإسرائيلية هذا الشهر عن مناقصات لبناء حوالي 1200 وحدة سكنية يهودية في منطقة E1 بالضفة الغربية، وهو ما من شأنه أن يزيد من تقسيم الضفة الغربية وقد يدمر آمال الفلسطينيين في إقامة دولة ذات سيادة.
على مدى سنوات، عمل نتنياهو على منع إنشاء دولة فلسطينية وتعزيز الاستيطان اليهودي، وقد تسارع هذا النهج بعد الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023، مما ملأ الساحة السياسية العالمية بتداعيات الحرب في غزة، بينما لا يزال أكثر من ألف فلسطيني قد استشهدوا في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
أمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مؤخراً الجيش بالاستعداد لنقل صلاحيات إنفاذ القانون في الضفة الغربية إلى الشرطة، وهذا يعكس توجه الإدارة الإسرائيلية نحو ضم فعلي للأراضي الفلسطينية.
بينما تحظى الكارثة الإنسانية في غزة بتركيز دولي واسع، فإن وضع الضفة الغربية لا يمكن تجاهله، حيث تتطلب الإجراءات الإسرائيلية مواجهتها بمسؤولية أكبر، وليس كاستغلال للأوضاع الأمنية لتحقيق طموحات أيديولوجية.
تتعرض الحكومة الإسرائيلية لضغوط متزايدة من بعض الحكومات كالحكومة الهولندية التي تنوي حظر الواردات من المستوطنات، وحكومة المملكة المتحدة التي تدرس اتخاذ خطوات مماثلة، بينما جاء رد الحكومة الإسرائيلية بطرد الممثلين الهولنديين، وسط تجاهل رئيس الولايات المتحدة ترامب للأوضاع في الضفة.
في ختام تقريرها، ناقشت فايننشال تايمز ضرورة أن تتبنى الدول الأوروبية موقفاً موحداً بحظر الصادرات من المستوطنات غير الشرعية، مع فرض عقوبات على الكيانات الإسرائيلية المتورطة في الاستيطان، كما يجب على الاتحاد الأوروبي التفكير بإيقاف اتفاقية الشراكة مع إسرائيل والتواصل مع الإدارة الأمريكية بشأن التأثيرات السلبية لممارسات نتنياهو على الاستقرار الإقليمي.
استقبل الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي SADC…
تعرض الفريق الأول لكرة القدم بنادي ديروط لخسارة جديدة، حيث سقط أمام فريق وي بنتيجة…
شهدت المباراة التي أقيمت اليوم بين الفريق الأول لكرة القدم بنادي مالية كفر الزيات ونظيره…
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعاتها لحالة الطقس في الفترة من السبت 5 سبتمبر…
ينقل لكم موقع 'أهل مصر' البث المباشر لمباراة الأهلي وسموحة التي تجمع بين الفريقين ضمن…
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تصوير المعتمر لنفسه أمام الكعبة…