أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، يوم الخميس 17 سبتمبر، أن الخطط الروسية في النزاع القائم ضد أوكرانيا تتضمن تنفيذ ضربات متنوعة الوسائل باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد الدول الداعمة لكييف.
توتر متزايد بين روسيا والدول الأوروبية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين موسكو والدول الأوروبية التي تساند أوكرانيا، حيث حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من مغبة تقليص الدعم عن كييف.
تحذيرات توسك بشأن الناتو
وفي حديثه داخل البرلمان البولندي، أفاد توسك بأن “الخطط الروسية، وفقًا لتقييمات أجهزة الاستخبارات، تشمل تنفيذ ضربات متعددة الوسائل باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد الدول التي تدعم أوكرانيا، بما في ذلك بولندا التي تعتبر عضوًا في كل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.”
الخطر المحيط بالدول الأعضاء في الناتو
كما أضاف توسك أن هناك خطرًا ملموسًا يتمثل في إمكانية سقوط طائرات مسيّرة فوق أراضي بعض الدول الأعضاء في الناتو التي تقع في جناحه الشرقي.
استهداف تماسك الناتو
وأوضح توسك أن الهدف من هذه الضربات هو تقويض تماسك حلف الناتو وإقناع أعضاء الحلف بأن المادة الخامسة من المعاهدة تمثل نظرية أكثر منها واقع عملي.
زيارة متوقعة إلى أوكرانيا
من المقرر أن يتوجه توسك يوم الجمعة إلى أوكرانيا، حيث سيلتقي أيضًا برئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو.
اتهامات بولندا لموسكو
تتهم بولندا، التي تحدها روسيا، موسكو بالتورط في أعمال تخريب مختلفة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
بولندا مركز الدعم الغربي لأوكرانيا
أصبحت بولندا مركزًا رئيسيًا لنقل المساعدات العسكرية والإنسانية الغربية إلى العاصمة الأوكرانية كييف.
تحذيرات وزير الخارجية الفرنسي
في نفس اليوم، أطلق وزير الخارجية الفرنسي تحذيرًا أكد فيه على ضرورة عدم وقوع فرنسا فريسة “للفخ” الذي تنصبه روسيا، والذي يسعى لجعلها تتراجع عن دعم أوكرانيا.
تجنب التصعيد مع روسيا
صرح بارو لقناة إل سي إي الفرنسية بأن “علينا أن نكون حذرين لعدم الانجرار وراء المخاوف التي يريدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليشعرنا بالخوف والترهيب بمنعنا من دعم المقاومة الأوكرانية.”
اشتباه في أعمال تخريب
أثيرت شكوك حول احتمال تورط روسيا في حادث خروج قطار عن مساره في النورماندي شمال غرب فرنسا، والذي أسفر عن إصابة 44 شخصًا.
دعوة للتحقيق
ردًا على استفسار حول إمكانية وجود عمل تخريبي روسي، قال بارو إن “التحقيقات يجب أن توضح كل الشكوك، فنحن لسنا في حالة سلام، لكننا في الوقت نفسه لسنا في حالة حرب مع روسيا، وعلينا عدم السماح لأنفسنا بالانجرار نحو التصعيد، حيث سيكون ذلك ما يريده بوتين.”