تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
أخبار دولية

الرئاسة الفلسطينية تنبه إلى مخاطر إنشاء 3701 وحدة استيطانية جديدة في القدس

كتب: adminمنذ ساعتين — 6:50 ص

حذر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من المخاطر الناجمة عن خطط الاحتلال الإسرائيلي الرامية لبناء 3701 وحدة استيطانية في منطقة E1 شرق القدس المحتلة، مشددًا على أن هذه الخطوات تعكس تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

الاستمرار في الاستيطان

أشار أبو ردينة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إلى أن استمرار سلطات الاحتلال في طرح العطاءات في منطقة E1 يدل على أن الحكومة الإسرائيلية عازمة على فرض واقع استعماري على الأرض، مما يمثل تحديًا صريحًا للمجتمع الدولي ومواقفه الرافضة للاستيطان.

تهديد الترابط الفلسطيني

أكد أبو ردينة أن مخطط E1 يشكل تهديدًا لوحدة الأرض الفلسطينية وترابطها الجغرافي، حيث يفرض واقعًا جديدا يعيق إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مما يزيد من خطورة هذه السياسة الإستعمارية على جهود استقرار المنطقة.

عدم شرعية الاستيطان

وشدد على أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، يعد غير قانوني حسب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومن أبرزها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي أكد على عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأراضي منذ عام 1967.

رفض العنجهية الإسرائيلية

أوضح أن الإجراءات الإسرائيلية لن تمنح الاحتلال أي حق أو شرعية في الأراضي الفلسطينية، فسياسة فرض الأمر الواقع لن تؤدي إلى تغيير القوانين الدولية السارية على الأراضي المحتلة.

دعوة لحماية حقوق الفلسطينيين

حذر الناطق الرسمي من أن استمرار حكومة الاحتلال في تنفيذ مخططات E1، بالتزامن مع تنامي الاستيطان وانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، يزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مما يقوض جهود السلام الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية.

مسؤوليات المجتمع الدولي

طالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، وضرورة اتخاذ خطوات عملية لإجبار حكومة الاحتلال على إنهاء جميع الأنشطة الاستيطانية وعدم الاكتفاء بالبيانات الإدانة.

ضرورة الحماية الدولية

دعا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف الأنشطة الأحادية المخالفة للقانون الدولي، مؤكدًا أن الصمت الدولي يعزز الاحتلال في تحديه للشرعية الدولية.

التعاون الدولي لمواجهة الاستيطان

قال أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل مع الدول العربية والمجتمع الدولي ومع المؤسسات الدولية لوقف هذه المخططات وحماية الأراضي الفلسطينية، وصولا لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

السبيل نحو السلام

أضاف أن السلام والأمان لا يمكن أن يتحققا عبر الاستيطان أو مصادرة الأرض، بل من خلال إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك حق الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.