تشير أوساط سياسية تواكب التطورات الإقليمية والدولية إلى أن المشهد العالمي يسير بثبات نحو مرحلة أكثر تصعيداً، إلا أن هذا المسار لا يبدو وشيكاً بالمعنى الزمني، بل يحتاج إلى فترة من التحضير السياسي والعسكري واللوجستي قبل أن تتبلور ملامحه.
وتلفت الأوساط إلى أن القوى الدولية والإقليمية لا تزال تعمل على استكمال ترتيباتها وإعادة تموضعها، ما يجعل المرحلة الحالية أقرب إلى فترة انتظار واستعداد منها إلى لحظة انفجار مباشر.
Advertisement
وتلفت الأوساط إلى أن القوى الدولية والإقليمية لا تزال تعمل على استكمال ترتيباتها وإعادة تموضعها، ما يجعل المرحلة الحالية أقرب إلى فترة انتظار واستعداد منها إلى لحظة انفجار مباشر.
وترى أن المؤشرات المتراكمة لا توحي بانفراج قريب، بل بأن التصعيد بات جزءاً من المسار القائم، فيما يبقى توقيته مرتبطاً بمدى جهوزية الأطراف المعنية للانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة.




0 تعليق