تتحدث مصادر سياسية عن مؤشرات متزايدة توحي بأن إيران بدأت بإعادة ترتيب أولويات أذرعها العسكرية في المنطقة، بحيث لم يعد "حزب الله" يشكل رأس الحربة في أي مواجهة إقليمية واسعة، مقابل تصاعد الدور الذي يُمنح للحوثيين في اليمن.
وترى المصادر أن طهران، وبعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الحزب في لبنان، إضافة إلى الواقع السياسي والأمني اللبناني المستجد، تبدو أكثر حرصاً على تجنيب الساحة اللبنانية حرباً شاملة قد تؤدي إلى خسارة ما تبقى من نفوذها فيها، وهو ما يفسر محدودية انخراط "الحزب" في التصعيد الأخير مقارنة بجبهات أخرى.
Advertisement
وترى المصادر أن طهران، وبعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الحزب في لبنان، إضافة إلى الواقع السياسي والأمني اللبناني المستجد، تبدو أكثر حرصاً على تجنيب الساحة اللبنانية حرباً شاملة قد تؤدي إلى خسارة ما تبقى من نفوذها فيها، وهو ما يفسر محدودية انخراط "الحزب" في التصعيد الأخير مقارنة بجبهات أخرى.
وتشير المصادر إلى أن إيران تعمل في المقابل على تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين، ليكونوا الذراع الأكثر فاعلية في أي رد على إسرائيل أو المصالح الأميركية إذا اتسعت رقعة الحرب، مستفيدة من الموقع الجغرافي لليمن وقدرة الحوثيين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب واستهداف أهداف بعيدة المدى. وتنسجم هذه القراءة مع تقارير حديثة تحدثت عن زيادة الدعم الإيراني العسكري والاستشاري للحوثيين وتكثيف التنسيق معهم خلال الأسابيع الأخيرة.




0 تعليق