ماذا يجري في علي الطاهر حالياً؟.. تقريرٌ إسرائيلي ينشرها

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تقريراً من داخل قلعة الشقيف، استعرضت فيه تفاصيل العمليات العسكرية الإسرائيلية، وما تقول إنه شبكة أنفاق واسعة ومنشآت تحت الأرض شاركت إيران في بنائها وتمويلها.

وبحسب التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، فإنَّ قلعة الشقيف، الواقعة على ارتفاع يقارب 680 متراً فوق سطح البحر، تُشرف على منطقة الجليل الأعلى في شمال إسرائيل وعلى أجزاء واسعة من محافظة النبطية في جنوب لبنان، ما يجعلها موقعاً ذا أهمية استراتيجية وعسكرية.


وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أعاد السيطرة على القلعة والتلال المحيطة بها في 31 أيار الماضي، بعد نحو 26 عاماً على انسحابه منها، وذلك ضمن توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان خلال المواجهة مع "حزب الله".

ونقلت الصحيفة عن قائد الفرقة 36 في الجيش الإسرائيلي، العميد يفتاح نوركين، قوله إن السيطرة على مرتفعات الشقيف كانت "ضرورية للدفاع عن إصبع الجليل ومستوطنة المطلة والبلدات المحيطة".

ولفت التقرير إلى أن القلعة، التي تعود إلى العصور الوسطى وأصبحت اليوم بمعظمها أطلالاً، لا تكتسب أهميتها من موقعها الجغرافي فقط، بل أيضاً من رمزيتها التاريخية المرتبطة بالوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان بين عامي 1982 و2000.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن العمليات العسكرية في منطقة الشقيف ركزت على السيطرة على مواقع "حزب الله" تحت الأرض وتدميرها، إضافة إلى منع إطلاق الصواريخ من المنطقة باتجاه شمال إسرائيل.

وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن القوات الإسرائيلية تنتشر حالياً على عمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، ضمن ما تصفه إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية"، والتي تقول إنها تهدف إلى منع "حزب الله" من تنفيذ هجمات صاروخية أو إطلاق صواريخ مضادة للدروع باتجاه البلدات الإسرائيلية الحدودية.

وأشار التقرير إلى أن الطريق إلى قلعة الشقيف، رغم أنها تبعد نحو خمسة كيلومترات فقط عن الحدود، استغرق ساعة ونصف الساعة بسبب التضاريس الوعرة، فيما مرّ الموكب العسكري، بحسب الصحيفة، بمحاذاة قرى جنوبية شهدت دماراً واسعاً.

وتطرق التقرير إلى مرتفعات علي الطاهر الواقعة على أطراف مدينة النبطية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على المرتفعات فوق الأرض، بينما يقول إن "حزب الله" لا يزال يحتفظ بمنشأة استراتيجية تحتها.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تُعد هذه المنشأة "مركز القيادة" لما يسمى "وحدة بدر الإقليمية" التابعة لـ"حزب الله"، ويُعتقد أن عشرات من عناصر الحزب لا يزالون داخلها.

وذكر التقرير أن اتفاق وقف إطلاق النار يمنع الجيش الإسرائيلي حالياً من السيطرة على هذه الأنفاق، لكنه قال إنه نفذ خلال الفترة الماضية ضربات استهدفت عناصر حاولوا مغادرة الموقع أو إدخال تعزيزات إليه.

وختم التقرير بنقل تصريحات قائد الفرقة 36، الذي قال إن قواته موجودة حالياً في "مرحلة دفاعية" بموجب وقف إطلاق النار، لكنها تواصل مراقبة تحركات "حزب الله"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي "مستعد للعودة إلى العمليات الهجومية إذا استدعت الظروف ذلك".

أخبار ذات صلة

0 تعليق