أفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس، بأن سلسلة من الضربات الجوية المجهولة المصدر استهدفت مناطق في جنوب إيران، في تطور أعاد فتح باب التكهنات بشأن الجهة المنفذة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية.
وبحسب التقرير، جاءت الضربات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء جولة عمليات عسكرية استهدفت نحو 90 هدفاً داخل إيران، فيما أكد مسؤول دفاعي أميركي أن واشنطن لم تنفذ أي غارات جديدة عقب انتهاء تلك العمليات.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى وقوع انفجارات في محافظتي بوشهر وسيستان وبلوشستان، إضافة إلى مناطق أخرى بينها الأحواز وتشابهار، من دون أن تعلن السلطات الإيرانية رسمياً مسؤولية أي جهة عن الهجمات.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان إسماعيل كوثري تحذيره لدولة الإمارات، متهماً إياها بالتعاون مع الولايات المتحدة، ومتوعداً بأنها "ستدفع الثمن"، من دون أن يقدم أدلة على تلك الاتهامات.
ولفت التقرير إلى أن دول الخليج لم تصدر مواقف فورية بشأن هذه الاتهامات، في وقت تؤكد فيه، إلى جانب الولايات المتحدة، أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، نظراً لدوره الحيوي في نقل إمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف أن إيران ما زالت تتمسك بموقفها الداعي إلى فرض سيطرتها الكاملة على المضيق، في حين تواصل الولايات المتحدة دعوة السفن التجارية إلى استخدام الممر الجنوبي عبر المياه الإقليمية العُمانية لتفادي أي احتكاك مع القوات الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الأخيرة جاءت بعد رد إيراني تمثل بإطلاق موجة من الصواريخ باتجاه عدد من دول المنطقة، بينها البحرين والكويت وقطر والأردن، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وإطلاق صفارات الإنذار، فيما تحدثت تقارير عن إصابة شخص في الكويت جراء اعتراض أحد الصواريخ.
وفي السياق نفسه، أوضح التقرير أن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان توجه إلى الكويت عقب الهجوم الإيراني، فيما أجرت دول خليجية مشاورات مع المسؤولين القطريين الذين يشاركون، إلى جانب باكستان، في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن للحفاظ على اتفاق وقف التصعيد.
ورأى التقرير أن الضربات الجوية المجهولة تعيد إلى الأذهان هجمات مماثلة شهدتها الحرب الأخيرة، إذ تحدثت تقارير سابقة عن تنفيذ دول خليجية عمليات عسكرية ضد أهداف داخل إيران بعد استهداف منشآت للطاقة في أراضيها، من دون صدور تأكيدات رسمية بهذا الشأن.
وفي ما يتعلق بإسرائيل، أشار الموقع إلى أنها لم تعلن مسؤوليتها عن الضربات الأخيرة، على خلاف ما جرت عليه العادة في عمليات سابقة، إلا أن الحكومة الإسرائيلية كشفت عن اتصال هاتفي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أطلعه خلاله على التحركات الأميركية في منطقة الخليج.
كما نقل التقرير عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تأكيده أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في حالة جهوزية كاملة، وأنه مستعد لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، مشدداً على أن إسرائيل ستتحرك مجدداً "بقوة أكبر" إذا رأت أن التهديدات الإيرانية تستوجب ذلك.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي تشرف عليه البحرية الأميركية، أصدر توجيهات جديدة للسفن التجارية باستخدام المسار الجنوبي في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الممر لا يزال مفتوحاً وآمناً للملاحة رغم التوترات الأمنية الأخيرة.
Advertisement
وبحسب التقرير، جاءت الضربات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء جولة عمليات عسكرية استهدفت نحو 90 هدفاً داخل إيران، فيما أكد مسؤول دفاعي أميركي أن واشنطن لم تنفذ أي غارات جديدة عقب انتهاء تلك العمليات.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى وقوع انفجارات في محافظتي بوشهر وسيستان وبلوشستان، إضافة إلى مناطق أخرى بينها الأحواز وتشابهار، من دون أن تعلن السلطات الإيرانية رسمياً مسؤولية أي جهة عن الهجمات.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان إسماعيل كوثري تحذيره لدولة الإمارات، متهماً إياها بالتعاون مع الولايات المتحدة، ومتوعداً بأنها "ستدفع الثمن"، من دون أن يقدم أدلة على تلك الاتهامات.
ولفت التقرير إلى أن دول الخليج لم تصدر مواقف فورية بشأن هذه الاتهامات، في وقت تؤكد فيه، إلى جانب الولايات المتحدة، أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، نظراً لدوره الحيوي في نقل إمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف أن إيران ما زالت تتمسك بموقفها الداعي إلى فرض سيطرتها الكاملة على المضيق، في حين تواصل الولايات المتحدة دعوة السفن التجارية إلى استخدام الممر الجنوبي عبر المياه الإقليمية العُمانية لتفادي أي احتكاك مع القوات الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الأخيرة جاءت بعد رد إيراني تمثل بإطلاق موجة من الصواريخ باتجاه عدد من دول المنطقة، بينها البحرين والكويت وقطر والأردن، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وإطلاق صفارات الإنذار، فيما تحدثت تقارير عن إصابة شخص في الكويت جراء اعتراض أحد الصواريخ.
وفي السياق نفسه، أوضح التقرير أن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان توجه إلى الكويت عقب الهجوم الإيراني، فيما أجرت دول خليجية مشاورات مع المسؤولين القطريين الذين يشاركون، إلى جانب باكستان، في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن للحفاظ على اتفاق وقف التصعيد.
ورأى التقرير أن الضربات الجوية المجهولة تعيد إلى الأذهان هجمات مماثلة شهدتها الحرب الأخيرة، إذ تحدثت تقارير سابقة عن تنفيذ دول خليجية عمليات عسكرية ضد أهداف داخل إيران بعد استهداف منشآت للطاقة في أراضيها، من دون صدور تأكيدات رسمية بهذا الشأن.
وفي ما يتعلق بإسرائيل، أشار الموقع إلى أنها لم تعلن مسؤوليتها عن الضربات الأخيرة، على خلاف ما جرت عليه العادة في عمليات سابقة، إلا أن الحكومة الإسرائيلية كشفت عن اتصال هاتفي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أطلعه خلاله على التحركات الأميركية في منطقة الخليج.
كما نقل التقرير عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تأكيده أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في حالة جهوزية كاملة، وأنه مستعد لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، مشدداً على أن إسرائيل ستتحرك مجدداً "بقوة أكبر" إذا رأت أن التهديدات الإيرانية تستوجب ذلك.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي تشرف عليه البحرية الأميركية، أصدر توجيهات جديدة للسفن التجارية باستخدام المسار الجنوبي في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الممر لا يزال مفتوحاً وآمناً للملاحة رغم التوترات الأمنية الأخيرة.




0 تعليق