خلف مشهد الحرب والنزوح، يبرز ملف أشد خطورة ألا وهو الأطفال داخل المخيمات الفلسطينية الذين باتوا في قلب معادلة قاسية، حيث يدفعهم الفقر والخوف وتعطل المدارس والخدمات إلى خيارات لا تشبه طفولتهم.
وفقا لمعطيات ميدانية ونقلا عن مصدر أمني أشار لـ"لبنان24" إلى ارتفاع واضح في المخاطر المحيطة بالأطفال، من التعرض للعنف والإهمال، إلى التسرب المدرسي والعمل المبكر. بعض الأطفال شوهدوا في أعمال غير نظامية وقد تكون خطرة، من التوصيل إلى الميكانيك والزراعة والعمل في الشارع، في مؤشر إلى أن الأزمة لم تعد إنسانية فقط، بل بدأت تنتج جيلاً مهدداً بفقدان التعليم والحماية معاً.
Advertisement
وفقا لمعطيات ميدانية ونقلا عن مصدر أمني أشار لـ"لبنان24" إلى ارتفاع واضح في المخاطر المحيطة بالأطفال، من التعرض للعنف والإهمال، إلى التسرب المدرسي والعمل المبكر. بعض الأطفال شوهدوا في أعمال غير نظامية وقد تكون خطرة، من التوصيل إلى الميكانيك والزراعة والعمل في الشارع، في مؤشر إلى أن الأزمة لم تعد إنسانية فقط، بل بدأت تنتج جيلاً مهدداً بفقدان التعليم والحماية معاً.
الأخطر، حسب المصدر، أن الضائقة الاقتصادية تدفع العائلات إلى "استراتيجيات بقاء" مكلفة اجتماعياً تتمثل بالاستدانة، تقليل الوجبات، وإدخال الأطفال إلى سوق العمل، وهذا ما أكّدت عليه ايضا تقارير دولية تابعة للاونروا.
في السياق، حذّر المصدر من أن تتحوّل هذه المشكلة من ظرف أمني عابر إلى أزمة طويلة الأمد تمسّ مستقبل المخيمات كلها.






0 تعليق