Advertisement
وبحسب الموقع: "لم يوضح ترامب ما قصده بعبارة "تسليم"، مما ترك الأمر غامضاً ما إذا كان يشير إلى عملية عسكرية سورية، أو وساطة سياسية، أو ضغط على "حزب الله"، أو تشديد الرقابة على الحدود، أو التعاون مع الدولة اللبنانية؛ لكن تصريحاته كانت الأحدث في سلسلة من التصريحات العلنية التي تشير إلى أن واشنطن قد فكرت في إسناد دور لدمشق في التعامل مع الحزب، وعززت تصريحاته الانطباع بأن واشنطن ترى في دمشق شريكاً محتملاً في الجهود المبذولة للحد من نفوذ "حزب الله" في لبنان".
وتابع الموقع: "برزت القضية لأول مرة في 17 آذار، عندما أفادت وكالة رويترز بأن واشنطن شجعت دمشق على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح "حزب الله"؛ وأبلغ خمسة أشخاص مطلعين على المناقشات الوكالة أن سوريا كانت مترددة في التدخل، خشية جرّها إلى الحرب الإقليمية الأوسع نطاقاً وتأجيج التوترات الطائفية في كل من لبنان وسوريا. وبحسب التقرير، نوقش الاقتراح مبدئياً بين مسؤولين أميركيين وسوريين عام 2025، ثم أُثير مجدداً مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط؛ وردّ برّاك في وقت لاحق من ذلك اليوم بنفي قاطع، وكتب على موقع X: "إن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان كاذبة وغير دقيقة"."
وأضاف الموقع: "مع ذلك، أفاد مصدر سوري للموقع أن اجتماعاً عُقد لاحقاً بين الشرع وقادة الفصائل المسلحة لمناقشة التقارير، وقال المصدر: "اتفق الحاضرون على أن سوريا لا تنوي ولا ترغب في التدخل عسكرياً في لبنان". من جانبه، أفاد مصدر لبناني كبير للموقع أن بيروت تلقت عدة رسائل تطمين بأن دمشق لا تنوي إرسال قوات عبر الحدود. وأشار المصدر إلى أن السلطات السورية أوضحت أنها ستسعى للحصول على مساعدة حلفائها الإقليميين، ولا سيما السعودية وقطر وتركيا، لمقاومة الضغوط الأميركية للتدخل. ومع تصاعد الضغوط، سعى الشرع إلى الالتفاف على مطالب واشنطن من خلال وضع شروط يصعب على الولايات المتحدة تلبيتها قبل أن تفكر سوريا حتى في أي تدخل في لبنان، حسبما أفاد مصدر سوري كبير للموقع".
وختم الموقع: "ساهمت التطمينات السورية في تخفيف بعض المخاوف المباشرة في بيروت. ومع ذلك، فإن تصريحات ترامب المتكررة، إلى جانب الروايات المتضاربة حول المحادثات الأميركية السورية السابقة، تركت تساؤلات عالقة حول الدور الذي تتوقعه واشنطن من دمشق في مستقبل "حزب الله" ولبنان".






0 تعليق