Advertisement
وذكرت بلدية هرتسليا أن كلاين، البالغ من العمر 21 عاماً، كان مقاتلاً في كتيبة المدرعات 52 التابعة للواء "آثار الحديد" (401)، وقد قُتل خلال المعارك في جنوب لبنان.
ونقلت الصحيفة في تقرير ترجمهُ "لبنان24" عن رئيس بلدية هرتسليا ياريف فيشر قوله إن المدينة تلقت نبأ مقتل كلاين بحزن عميق، مشيراً إلى أنه "كان قبل ثلاث سنوات فقط طالباً في المدرسة، ويتمتع بمستقبل واعد، قبل أن يختار الانضمام للدفاع عن الدولة".
وفي حادثة أخرى، سمح الجيش الإسرائيلي بنشر اسم الرقيب أول نير بن آري (21 عاماً) من بلدة كيرم مهرال، وهو مقاتل في وحدة "ماغلان"، قُتل خلال هجوم نفذه عناصر "حزب الله" على قوة إسرائيلية في قرية تبنين بمنطقة علي طاهر في جنوب لبنان، ما أدى أيضاً إلى إصابة 12 جندياً آخرين، بينهم اثنان بجروح خطيرة.
وقال المجلس الإقليمي لشاطئ الكرمل إن بن آري نشأ وتعلم في مدارس المنطقة وخدم مقاتلاً في وحدة "ماغلان"، وكان من المقرر أن يُسرّح من الخدمة العسكرية بعد نحو شهر.
ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس الإقليمي لشاطئ الكرمل أسيف إيزاك قوله إن بن آري كان شاباً متفوقاً رياضياً ودراسياً، ومقاتلاً وقائداً، وكان يستعد لبدء مرحلة جديدة من حياته قبل مقتله.
وبحسب التقرير، فقد وقع الهجوم قرابة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل بين الجمعة والسبت، عندما أطلق مقاتلو "حزب الله" قذائف هاون وطائرة مسيّرة مفخخة على موقع محصن تابع لوحدة "ماغلان"، التي تعمل ضمن قوة لواء الكوماندوز في إطار هجوم الفرقة 36 على مرتفعات علي طاهر.
وأسفر الهجوم عن مقتل أحد الجنود في المكان وإصابة آخرين، جرى علاجهم ميدانياً قبل نقلهم بواسطة مروحيات سلاح الجو إلى مستشفيات داخل إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن هذه الحادثة وقعت بعد أقل من 24 ساعة على مقتل أربعة جنود إسرائيليين إثر إصابة دبابة كانت تعمل قرب نهر الليطاني، ومن بينهم المقدم دور بن شمعون، قائد كتيبة المدرعات 52 الذي كان قد تسلم منصبه قبل أيام قليلة فقط بعد إصابة القائد السابق بجروح خطيرة.
ووفقاً للصحيفة، فقد وقعت الحادثة في قطاع مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، بعدما أصاب جسم مشبوه دبابة تابعة للكتيبة 52 في قرية تبنين.
ولم يتضح ما إذا كانت الإصابة ناجمة عن طائرة مسيّرة أو صاروخ مضاد للدروع، إلا أن الدبابة تعرضت لأضرار جسيمة واشتعلت فيها النيران، ما أدى إلى إصابة أفراد طاقمها الأربعة ومقتلهم في المكان.
وفي السياق نفسه، نفت مصادر في الجيش الإسرائيلي ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية بشأن تعرض الدبابة لعطل تقني، مؤكدة أن الدبابة أُصيبت من الخارج إما بصاروخ مضاد للدروع أو بطائرة مسيّرة مفخخة مزودة برأس حربي مضاد للدروع.
كذلك، أشارت المصادر إلى العثور على نقطة الاختراق في هيكل الدبابة، مؤكدة أن إجراءات استكمال التعرف إلى جميع القتلى لا تزال مستمرة.












0 تعليق