بالرغم من أن التسوية الاميركية- الايرانية يُفترض أن تؤدي إلى تخفيف مستوى التوتر السياسي الداخلي وإعادة إنتاج قدر من التوازن بين القوى المختلفة، إلا أن مؤشرات متعددة بدأت توحي بأن المرحلة المقبلة قد لا تكون هادئة بالكامل.
وتتحدث قراءات سياسية عن تحضيرات مبكرة لدخول البلاد في مرحلة جديدة من الكباش السياسي الداخلي، لكن بأدوات مختلفة وأكثر تنظيماً.
وتشير هذه القراءات إلى أن جزءاً من هذا الاشتباك المتوقع قد يحظى بدعم خارجي سياسي ومالي، في محاولة لإعادة رسم التوازنات وتحديد الأحجام داخل المؤسسات. ويذهب بعض المتابعين إلى المقارنة مع المرحلة التي أعقبت عام 2005.
وتتحدث قراءات سياسية عن تحضيرات مبكرة لدخول البلاد في مرحلة جديدة من الكباش السياسي الداخلي، لكن بأدوات مختلفة وأكثر تنظيماً.
Advertisement











0 تعليق