الكباش الداخلي سيستمر: "2005 بنسخة جديدة"

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بالرغم من أن التسوية الاميركية- الايرانية يُفترض أن تؤدي إلى تخفيف مستوى التوتر السياسي الداخلي وإعادة إنتاج قدر من التوازن بين القوى المختلفة، إلا أن مؤشرات متعددة بدأت توحي بأن المرحلة المقبلة قد لا تكون هادئة بالكامل.
وتتحدث قراءات سياسية عن تحضيرات مبكرة لدخول البلاد في مرحلة جديدة من الكباش السياسي الداخلي، لكن بأدوات مختلفة وأكثر تنظيماً.

Advertisement

وتشير هذه القراءات إلى أن جزءاً من هذا الاشتباك المتوقع قد يحظى بدعم خارجي سياسي ومالي، في محاولة لإعادة رسم التوازنات وتحديد الأحجام داخل المؤسسات. ويذهب بعض المتابعين إلى المقارنة مع المرحلة التي أعقبت عام 2005.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق