وقعت الولايات المتحدة وإيران عن بعد مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ودخلت المذكرة بالفعل حيز التنفيذ.
ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المذكّرة خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي وفق ما أفاد مسؤول أميركي، فيما ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه "جرى الانتهاء رسميا من صياغة نص مذكرة التفاهم مع أميركا والجانبان وقعها عليها إلكترونيا".
ونشرت الولايات المتحدة في وقت متأخر من يوم امس نص الاتفاق المؤقت مع إيران لوقف الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز. وتضمن الاتفاق، الذي قرأه مسؤول أميركي كبير على الصحفيين، عبر 14 بندا، تفاهما واسعا بين الجانبين لكنه يرجئ البت في عدد من القضايا الأكثر تعقيدا، مثل كيفية إنهاء برنامج طهران النووي، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي. ويفسح هذا الاتفاق الطريق أمام فترة تفاوض أوسع مدتها 60 يوما.
اما لبنانيا، فكان البارز امس اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة مجموعة السبع عن زيارة للرئيس جوزاف عون إلى واشنطن خلال أسبوع أو أسبوعين. الا ان مسؤولا بارز قال: "لم تصل الدعوة بعد، ولا توقيت محددا لها، إنما العمل جار على موضوع الزيارة".
وقال: "إن الرئيس الأميركي سبق ان تحدث عن الزيارة في وقت سابق".
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية " لقد كنا واضحين للغاية مع إيران بأن اتفاق وقف إطلاق النار لن يكون نمطًا واحدًا ينطبق على الجميع، إذ يتعين عليها لجم حليفها "حزب الله" وكبح جماحه. وإذا ما هاجم إسرائيل، فإن للأخيرة كامل الحق والقدرة على الرد ومهاجمة مصادر التهديد".
في المقابل، اكتسبت الاستعدادات اللبنانية لجولة المفاوضات الخامسة في واشنطن مزيداً من الأهمية المحورية، عقب المواقف الإيرانية المشددة على إظهار ربط لبنان بالتسوية الإيرانية مع الولايات المتحدة الأميركية.
وكشفت مصادر لبنانية "أن جلسة المفاوضات التي ستُعقد في 23 حزيران، بدلا من 22، ستركز على بند وقف إطلاق النار، لأن كل الأحداث على الأرض في الجنوب تدل على أن الإسرائيلي أجرى تخفيضا للعمليات العسكرية، وليس وقفا لتلك الأعمال. وكل ما يُحكى عن أن إيران جلبت الهدنة غير واقعي، لأن وتيرة العمليات والاستهدافات الإسرائيلية لم تخفّ. وبالتالي، ستحاول الدولة اللبنانية، من خلال التفاوض، فعل شيء للانتقال إلى البنود الأخرى في المفاوضات".
وقالت مصادر رسمية إن العمل جار للاستعداد للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة في واشنطن مطلع الأسبوع المقبل للتأكيد على أن لبنان الرسمي هو المولج بالتفاوض باسمه ولا أحد آخر، لافتة الى أن "إصرار الرئيس عون على مواصلة هذا المسار التفاوضي هدفه قطع الطريق على محاولات خطف القرار اللبناني مجددا كما على اصرار بعض الداخل والخارج على تحويل البلد الى مجرد صندوق بريد وعلى طرف متلق ينفذ تعليمات خارجية".
وأشارت المصادر الى أنه "ورغم دعوات حزب الله وحلفائه المتكررة لوقف التفاوض المباشر مع اسرائيل وبخاصة اليوم بعد اعتبارهم أن المسار الذي لحظ وقفا للنار كان المسار الذي تشارك فيه ايران، فإن الجميع مدرك أن مسار واشنطن انطلق وسيتواصل أيا كان رأي بعض القوى به، وحتى ولو لم تكن نتائجه سريعة وعملية كما هي الحال مع التفاوض الأميركي- الايراني المباشر".
وأكدت المصادر، أن القيادة اللبنانية متمسكة باستكمال المفاوضات مهما ارتفع منسوب الضغوط أو الاعتراضات السياسية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية السيادة اللبنانية واستعادة الحقوق الوطنية لا تتحققان بالشعارات، بل عبر مسار تفاوضي مدعوم دولياً، يترجم موازين القوى السياسية والديبلوماسية إلى مكاسب ملموسة على الأرض".
وختمت بالتأكيد "أن نجاح الجولة المقبلة سيشكل اختباراً جدياً لمدى استعداد الولايات المتحدة لممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، ووضع حدّ للحرب المستمرة على لبنان".
Advertisement
ونشرت الولايات المتحدة في وقت متأخر من يوم امس نص الاتفاق المؤقت مع إيران لوقف الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز. وتضمن الاتفاق، الذي قرأه مسؤول أميركي كبير على الصحفيين، عبر 14 بندا، تفاهما واسعا بين الجانبين لكنه يرجئ البت في عدد من القضايا الأكثر تعقيدا، مثل كيفية إنهاء برنامج طهران النووي، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي. ويفسح هذا الاتفاق الطريق أمام فترة تفاوض أوسع مدتها 60 يوما.
اما لبنانيا، فكان البارز امس اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة مجموعة السبع عن زيارة للرئيس جوزاف عون إلى واشنطن خلال أسبوع أو أسبوعين. الا ان مسؤولا بارز قال: "لم تصل الدعوة بعد، ولا توقيت محددا لها، إنما العمل جار على موضوع الزيارة".
وقال: "إن الرئيس الأميركي سبق ان تحدث عن الزيارة في وقت سابق".
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية " لقد كنا واضحين للغاية مع إيران بأن اتفاق وقف إطلاق النار لن يكون نمطًا واحدًا ينطبق على الجميع، إذ يتعين عليها لجم حليفها "حزب الله" وكبح جماحه. وإذا ما هاجم إسرائيل، فإن للأخيرة كامل الحق والقدرة على الرد ومهاجمة مصادر التهديد".
في المقابل، اكتسبت الاستعدادات اللبنانية لجولة المفاوضات الخامسة في واشنطن مزيداً من الأهمية المحورية، عقب المواقف الإيرانية المشددة على إظهار ربط لبنان بالتسوية الإيرانية مع الولايات المتحدة الأميركية.
وكشفت مصادر لبنانية "أن جلسة المفاوضات التي ستُعقد في 23 حزيران، بدلا من 22، ستركز على بند وقف إطلاق النار، لأن كل الأحداث على الأرض في الجنوب تدل على أن الإسرائيلي أجرى تخفيضا للعمليات العسكرية، وليس وقفا لتلك الأعمال. وكل ما يُحكى عن أن إيران جلبت الهدنة غير واقعي، لأن وتيرة العمليات والاستهدافات الإسرائيلية لم تخفّ. وبالتالي، ستحاول الدولة اللبنانية، من خلال التفاوض، فعل شيء للانتقال إلى البنود الأخرى في المفاوضات".
وقالت مصادر رسمية إن العمل جار للاستعداد للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة في واشنطن مطلع الأسبوع المقبل للتأكيد على أن لبنان الرسمي هو المولج بالتفاوض باسمه ولا أحد آخر، لافتة الى أن "إصرار الرئيس عون على مواصلة هذا المسار التفاوضي هدفه قطع الطريق على محاولات خطف القرار اللبناني مجددا كما على اصرار بعض الداخل والخارج على تحويل البلد الى مجرد صندوق بريد وعلى طرف متلق ينفذ تعليمات خارجية".
وأشارت المصادر الى أنه "ورغم دعوات حزب الله وحلفائه المتكررة لوقف التفاوض المباشر مع اسرائيل وبخاصة اليوم بعد اعتبارهم أن المسار الذي لحظ وقفا للنار كان المسار الذي تشارك فيه ايران، فإن الجميع مدرك أن مسار واشنطن انطلق وسيتواصل أيا كان رأي بعض القوى به، وحتى ولو لم تكن نتائجه سريعة وعملية كما هي الحال مع التفاوض الأميركي- الايراني المباشر".
وأكدت المصادر، أن القيادة اللبنانية متمسكة باستكمال المفاوضات مهما ارتفع منسوب الضغوط أو الاعتراضات السياسية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن حماية السيادة اللبنانية واستعادة الحقوق الوطنية لا تتحققان بالشعارات، بل عبر مسار تفاوضي مدعوم دولياً، يترجم موازين القوى السياسية والديبلوماسية إلى مكاسب ملموسة على الأرض".
وختمت بالتأكيد "أن نجاح الجولة المقبلة سيشكل اختباراً جدياً لمدى استعداد الولايات المتحدة لممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، ووضع حدّ للحرب المستمرة على لبنان".







0 تعليق