تتوقع أوساط سياسية أن يشهد خطاب "حزب الله" في المرحلة المقبلة تصعيداً ملحوظاً على المستوى الداخلي، في ظل تبدّل الأولويات السياسية في البلاد وتزايد الضغوط المحيطة بالمشهد العام.
ويُنظر إلى هذا التوجه على أنه جزء من إعادة تموضع سياسي يهدف إلى مواكبة التطورات الإقليمية والمحلية.
وتعتبر أوساط سياسية أن الاشتباك السياسي الداخلي الذي يُتوقع أن يلي الحرب لن يحصل في المدى القريب، خلافاً لما يتم تداوله حول اقتراب فتح الملفات الخلافية الكبرى دفعة واحدة.
وترى هذه الأوساط أن الأولوية لا تزال مرتبطة باستكمال المسار الميداني والسياسي للحرب، ولا سيما أن الانسحاب الإسرائيلي لم يبدأ بعد بشكل فعلي أو نهائي.
وبحسب هذه القراءة، فإن أي كباش داخلي أو إعادة تموضع سياسية واسعة ستبقى مؤجلة إلى ما بعد إقفال ملف الحرب بالكامل وتثبيت المرحلة التالية، وعندها فقط ستبدأ القوى السياسية بإعادة رسم التوازنات وفتح النقاش حول العناوين الخلافية المؤجلة.
Advertisement
وتعتبر أوساط سياسية أن الاشتباك السياسي الداخلي الذي يُتوقع أن يلي الحرب لن يحصل في المدى القريب، خلافاً لما يتم تداوله حول اقتراب فتح الملفات الخلافية الكبرى دفعة واحدة.
وترى هذه الأوساط أن الأولوية لا تزال مرتبطة باستكمال المسار الميداني والسياسي للحرب، ولا سيما أن الانسحاب الإسرائيلي لم يبدأ بعد بشكل فعلي أو نهائي.
وبحسب هذه القراءة، فإن أي كباش داخلي أو إعادة تموضع سياسية واسعة ستبقى مؤجلة إلى ما بعد إقفال ملف الحرب بالكامل وتثبيت المرحلة التالية، وعندها فقط ستبدأ القوى السياسية بإعادة رسم التوازنات وفتح النقاش حول العناوين الخلافية المؤجلة.










0 تعليق