.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو يظل رهنا بمنطق المليشيات، مضيفا نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي، والوحدة الوطنية ضرورة وجودية تبنى بالمصارحة وتعزز بالعدالة وتتجذر بالإنصاف.
عون : الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا
وأضاف الرئيس عون فى كلمة له بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه : " إن استحضار الذاكرة لهذا الحدث المؤلم يحتم علينا أن نتعلم من دروس الدم ما لم تُعلمنا إياه سنوات السلم. فالذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها كلها لتبني على ألمها عهدًا بعدم التكرار.
واستطر عون قائلا : تحل هذه الذكرى الأليمة ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإما أن يظل رهين منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
ونحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي. الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة وتُعزز بالعدالة وتتجذّر بالإنصاف لكل مكونات هذا الشعب دون استثناء.
وقال أجدد اليوم، أمام أرواح ضحايا إهدن وأمام كل شهداء الحرب الأهلية من كل الطوائف والمناطق، وما تلاها من حروب ، عهدي بأن اسعى إلى لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.


















0 تعليق