ماذا يخطط ترامب للبنان وسوريا؟ أمرٌ يستهدف "حزب الله"!

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" توقف عند تصريح لترامب يقول فيه إن سوريا يمكن أن تساعد في معالجة التهديد الذي يشكله "حزب الله" في لبنان، مشيداً بقيادة الرئيس أحمد الشرع، بينما دعا إلى مزيد من العمل العسكري الموجه ضدّ "الحزب" المدعوم من إيران، كما يقول التقرير.

وأوضحت الصحيفة أنه "من المرجح أن تؤدي هذه التصريحات إلى تأجيج المخاوف بشأن احتمال دفع سوريا للتدخل في لبنان مرة أخرى، مع احتمال حدوث توغل من الشرق لمحاربة حزب الله".

وبحسب "arabnews"، فقد قال ترامب إنه "يريد أن يرى حياة أفضل للبنان"، مشيراً إلى أنَّ "الولايات المتحدة يمكنها المساعدة في هذا الجهد أو التوصية بسوريا كشريك مُحتمل"، وأضاف: "سوريا تبذل جهوداً جبارة لإصلاح أوضاعها ولديها قائد كفؤ أنجز عملًا رائعاً في فترة وجيزة، وهو يرغب بشدة في تقديم المساعدة".

وفعلياً، فإن دمشق لم تعلق علناً على تصريحات ترامب، فيما ظهرت تقارير في وقت سابق من هذا العام تفيدُ بأن واشنطن كانت تسعى لإقناع الرئيس السوري بإرسال قوات إلى شرق لبنان في محاولة لكبح نشاط "حزب الله".


في الوقت نفسه، علمت صحيفة "ذا ناشيونال" أنّ فكرة تدخل سوريا ضد "حزب الله" نوقشت لأول مرة العام الماضي، وعادت إلى الظهور بعد بدء الحرب الإيرانية في شباط الماضي، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني الأعلى السابق علي خامنئي.

إلى ذلك، نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك التقارير ذات الصلة في ذلك الوقت، واصفاً إياها بأنها "كاذبة وغير دقيقة". كذلك، تزامنت التقارير التي صدرت في آذار مع انتشار عسكري قرب أجزاء من الحدود السورية اللبنانية، حيث أصرت دمشق على أن هذه الخطوة دفاعية بحتة، بينما نأت سوريا بنفسها حتى الآن عن الصراع الأوسع في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى مطلع على الأمر لصحيفة "ذا ناشيونال" آنذاك إن "تعزيزات الحدود السورية يمكن أن توقف ادخال المقاتلين والأسلحة والمعدات المرتبطة بحزب الله "، موضحاً أنَّ "قطع الدعم الخارجي سيكون مفيداً للغاية للقوات المسلحة اللبنانية، وفي نهاية المطاف لإسرائيل، حيث سيعملون على إنشاء منطقة عازلة".

ويقول التقرير إنه لطالما اتسمت العلاقات بين لبنان وسوريا بالحساسية، وقد تشكلت جزئياً بسبب الوجود العسكري السوري في لبنان خلال الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990 وبعدها، في حين أن القوات السورية انسحبت عام 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رفيق الحريري.

في المقابل، نفى مصدر برلماني لبناني مقرب من "حزب الله" المخاوف من أن دمشق تستعد لمواجهة مع "حزب الله"، قائلاً إن المسؤولين اللبنانيين الذين التقوا بالرئيس السوري أحمد الشرع منذ توليه السلطة تلقوا تأكيدات بأن سوريا قد طوت صفحة الخلافات السابقة ولا تسعى إلى الصدام مع أي فصيل أو طائفة لبنانية.

وقال المصدر لصحيفة "ذا ناشيونال" إنه "على الرغم من وجود فصائل وعناصر متطرفة في سوريا يمكن استخدامها في عمليات ترهيب من هذا النوع، فإن تركيا - الداعم الرئيسي لحكومة الرئيس الشرع - ليس لديها مصلحة في إشعال مثل هذا الصراع، لا سيما بالنظر إلى علاقاتها الجيدة الحالية مع إيران ومخاوفها بشأن عواقب الحرب الإقليمية الجارية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق