دخل لبنان منعطفاً اختبارياً جديداً مع السباق الذي تخوضه المفاوضات الديبلوماسية بإعلان التمديد لوقف النار لمدة 45 يوماً.
ووفق المعلومات فقد تبلغ رئيس الجمهورية من رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن "حزب الله" سيلتزم في الأيام القليلة المقبلة، بوقف النار، إذا التزمت إسرائيل به فعلا لا قولا.
وتشمل "الخطة" في حال تطبيقها، وقفًا شاملا للأعمال العدائية في كل المناطق اللبنانية، بما فيها الخط الأصفر وبلدات الجنوب بالكامل، وليس حصرًا في بيروت وضواحيها، إلى جانب تحييد المدنيين والبنى التحتية.
وأشارت مصادر رسمية إلى أن من السابق لأوانه الحديث عن انتشار الجيش في المناطق التي شهدت اشتباكات. فالهدنة حتى ولو انطلقت فهي معرضة للإنهيار في أي وقت والإنتشار العسكري للجيش ، يتطلب تطبيق الهدنة وبدء الإنسحاب الإسرائيلي، على أن يليها فرض سلطة الدولة وبسط سيطرتها كاملة على الجنوب، أما في الوقت الراهن فلا يمكن المخاطرة بالجيش إذ قد يصبح عالقًا بين نارين.
وقالت مصادر رسمية لبنانية إن رئيس الجمهورية جوزيف عون يقود اتصالات مباشرة مع الوسيط الأميركي لإلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاق، فيما يتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري التواصل مع «حزب الله» لضمان التزامه بالاتفاق.
وتدور الاتصالات حول "وقف كل الأعمال الحربية من الطرفين"، حسبما تؤكد المصادر ، وذلك لضمانة ألا يتعرض الاتفاق لخروقات، مثلما حصل في الأسابيع الماضية، بعدما توصل لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، إلى اتفاق حيّدت فيه تل أبيب بيروت عن القصف.
وقالت المصادر الرسمية إنه حتى فترة بعد ظهر امس الاحد، "لم يكن هناك جواب حاسم من (حزب الله) الذي يشترط أن تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، فيما تشترط تل أبيب أن يلتزم الحزب به".
ميدانيا، يسود هدوء حذر على مختلف المحاور منذ ساعات، في ظل ترقب ميداني واستنفار غير معلن في عدد من النقاط الحدودية والمناطق الحساسة.
ورغم توقف الاشتباكات والقصف في الوقت الراهن، إلا أن الأجواء لا تزال متوترة، مع متابعة دقيقة للتحركات العسكرية والتطورات الميدانية، وسط مخاوف من تجدد التصعيد في أي لحظة.
كما تشهد بعض المناطق حركة حذرة للأهالي، فيما يلتزم كثيرون منازلهم بانتظار اتضاح صورة الوضع الأمني خلال الساعات المقبلة.
ووفق المعلومات فقد تبلغ رئيس الجمهورية من رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن "حزب الله" سيلتزم في الأيام القليلة المقبلة، بوقف النار، إذا التزمت إسرائيل به فعلا لا قولا.
Advertisement
وأشارت مصادر رسمية إلى أن من السابق لأوانه الحديث عن انتشار الجيش في المناطق التي شهدت اشتباكات. فالهدنة حتى ولو انطلقت فهي معرضة للإنهيار في أي وقت والإنتشار العسكري للجيش ، يتطلب تطبيق الهدنة وبدء الإنسحاب الإسرائيلي، على أن يليها فرض سلطة الدولة وبسط سيطرتها كاملة على الجنوب، أما في الوقت الراهن فلا يمكن المخاطرة بالجيش إذ قد يصبح عالقًا بين نارين.
وقالت مصادر رسمية لبنانية إن رئيس الجمهورية جوزيف عون يقود اتصالات مباشرة مع الوسيط الأميركي لإلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاق، فيما يتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري التواصل مع «حزب الله» لضمان التزامه بالاتفاق.
وتدور الاتصالات حول "وقف كل الأعمال الحربية من الطرفين"، حسبما تؤكد المصادر ، وذلك لضمانة ألا يتعرض الاتفاق لخروقات، مثلما حصل في الأسابيع الماضية، بعدما توصل لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، إلى اتفاق حيّدت فيه تل أبيب بيروت عن القصف.
وقالت المصادر الرسمية إنه حتى فترة بعد ظهر امس الاحد، "لم يكن هناك جواب حاسم من (حزب الله) الذي يشترط أن تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، فيما تشترط تل أبيب أن يلتزم الحزب به".
ميدانيا، يسود هدوء حذر على مختلف المحاور منذ ساعات، في ظل ترقب ميداني واستنفار غير معلن في عدد من النقاط الحدودية والمناطق الحساسة.
ورغم توقف الاشتباكات والقصف في الوقت الراهن، إلا أن الأجواء لا تزال متوترة، مع متابعة دقيقة للتحركات العسكرية والتطورات الميدانية، وسط مخاوف من تجدد التصعيد في أي لحظة.
كما تشهد بعض المناطق حركة حذرة للأهالي، فيما يلتزم كثيرون منازلهم بانتظار اتضاح صورة الوضع الأمني خلال الساعات المقبلة.












0 تعليق