خلّف الحريق الهائل الذي اندلع الأسبوع الماضي في سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، خسائر مالية ضخمة قدّرت بأكثر من خمسة تريليونات جنيه سوداني، وسط اتهامات من تجار محليين بوجود شبهة تعمّد في اندلاع النيران.
خسائر مالية فادحة
وأفاد تجار بأن الحريق ألحق أضرارًا جسيمة بتجار الجملة والتجزئة، حيث طالت النيران قطاعات واسعة من السوق، شملت محال الملابس والأحذية والعطور ومستحضرات التجميل.
وأشاروا إلى أن التقديرات الأولية للخسائر تجاوزت خمسة تريليونات جنيه، في وقت لا تزال فيه عمليات الحصر مستمرة، مرجحين ارتفاع حجم الأضرار مع استكمال التقييمات النهائية، وفقا لموقع دارفور 24 .
وأوضحوا أن الحريق التهم مبالغ نقدية كبيرة داخل المحال، قُدّرت بأكثر من 100 مليون جنيه، بينها نحو 80 مليون جنيه تعود لتاجر واحد.
شبهات حول أسباب الحريق
وفي سياق متصل، أعرب عدد من التجار عن شكوكهم في أن الحريق كان مدبّرًا، مستندين إلى العثور على أبواب وأقفال محطمة داخل متاجرهم تحمل آثار اعتداء.
في المقابل، ذكر تجار آخرون أنهم وجدوا محالهم مفتوحة دون أن تطالها النيران بشكل مباشر، إلا أنهم فقدوا كامل بضائعهم، ما عزز الشكوك حول وقوع عمليات نهب تزامنت مع الحريق.
وبحسب إفادات سكان، اندلع الحريق في أربعة مواقع مختلفة بشكل متزامن، فيما شهد السوق أعمال نهب واسعة أثناء انتشار النيران، ما ضاعف حجم الخسائر.
حوادث متكررة وإجراءات رسمية: ويُعد هذا الحريق الثالث من نوعه الذي يضرب سوق موقف الجنينة، أحد أكبر الأسواق في مدينة نيالا.
من جانبها، أرجعت السلطات المحلية أسباب الحريق إلى استخدام مواد بناء محلية سريعة الاشتعال، وأعلنت بدء إزالة الأنقاض، مع إصدار توجيهات بضرورة استخدام مواد أكثر صلابة في إعادة تشييد المتاجر.
















0 تعليق