قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، وخيارات المرحلة المقبلة لن تحدد مسار لبنان وحده بل ستؤثر في استقرار منطقتنا ومستقبل شعوبنا.
وأكد "عون" ـ خلال الاجتماع غير الرسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي في قبرص ـ أن الدبلوماسية لا التصعيد هي السبيل الوحيد للحل المستدام، مشيرا إلى أنه مع الدعم المناسب يمكن للبنان أن يتجاوز إدارة الأزمة وأن يؤدي دورا بنّاء في التعافي الإقليمي.
استطرد عون قائلا: نتطلع إلى شركائنا ليس للدعم فقط بل لشراكة أعمق تقوم على المصالح المشتركة والمسؤولية المتبادلة.
الرئيس عون: لبنان سيبقى وفياً لرسالته كأرض للحرية والتعددية
من جهة أخرى، أكد رئيس لبنان العماد جوزيف عون، في الذكرى الـ111 لـالإبادة الأرمنية، استذكاره بألم عميق لهذه المأساة التي تمثل جرحاً مفتوحاً في ضمير الإنسانية، مجدداً التزامه بقيم العدالة والحقيقة وكرامة الإنسان.
وأوضح عون، أن لبنان كان منذ نشأته ملاذاً آمناً للأرمن، الذين اندمجوا في نسيجه الوطني وأصبحوا شركاء أساسيين في بنائه وصموده، وأسهموا بفاعلية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الثقافة والفنون والسياسة والتعليم.
وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يمثل دعوة متجددة لرفض الظلم وتعزيز العمل من أجل عالم أكثر عدلاً وإنسانية، مؤكداً تمسك لبنان برسالته كأرض للحرية والتعددية، وإيمانه بأن صون الذاكرة هو السبيل لمنع تكرار المآسي.
واختتم بالدعوة إلى استلهام المناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية وصون كرامة الإنسان، وبناء مستقبل يليق بتضحيات الأجداد وتطلعات الأجيال المقبلة.

















0 تعليق