أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه البالغ إزاء تفاقم حالة انعدام الأمن فى إقليم دارفور بالسودان، والتى لا تزال تخلف خسائر فادحة فى صفوف المدنيين.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار مكتب «أوتشا»، إلى أن غارة بطائرة مُسيرة استهدفت أول أمس بلدة أم دُخن الواقعة جنوب غرب مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين وإصابة العديد من الأشخاص.
نزوح متزايد للمدنيين
وأضاف «أوتشا» أنه فى ولاية شمال دارفور، تسببت حالة انعدام الأمن في نزوح 115 شخصا من منازلهم في قرية دامرة القبة والتمس هؤلاء الأشخاص المأوى في محلية الفاشر، وذلك وفقا لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة.
وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أنه على الرغم من التحديات العديدة القائمة، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء السودان.
وقطعت منظمة الصحة العالمية شوطا كبيرا في حملة التطعيم التي تنفذها حاليا لمدة ستة أيام، والتي انطلقت مؤخراً بهدف الوصول إلى أكثر من 80,000 طفل تتراوح أعمارهم بين عام واحد وخمسة أعوام في ثماني محليات بولاية غرب دارفور، وذلك لتزويدهم بلقاحات الطفولة الأساسية.
دعوات لضمان وصول المساعدات
وجدد مكتب «أوتشا» وشركاؤه في العمل الإنساني التأكيد على ضرورة ضمان وصول إنساني آمن ومستدام ودون عوائق، فضلا عن توفير تمويل مرن ليتسنى الوصول إلى الأشخاص المحتاجين ودعم الفئات الأكثر ضعفا.















0 تعليق