أكد الرئيس اللبنانى جوزيف عون أنه لن يكون هناك أى اتفاق يمس الحقوق الوطنية أو يفرّط فى ذرة من تراب لبنان، مشددًا على أن المفاوضات لا تعنى التنازل بل هى قرار نابع من قوة الدولة وحق شعبها.
وقال الرئيس اللبناني إنه مستعد لتحمل كامل المسؤولية “والذهاب حيثما كان لتحرير البلاد وحماية الشعب”، مضيفًا: “لن أسمح بعد اليوم بموت أي لبناني من أجل مصالح الآخرين”، في رسالة واضحة ضد التدخلات الخارجية.
وشدد على أن قوة لبنان تكمن في وحدة شعبه ووعيه، داعيًا اللبنانيين إلى التماسك ورفض محاولات زرع الفرقة، مؤكدًا أن “لبنان لن يُكسر وسنصنع مستقبلنا بإرادتنا”.
وأشار إلى أن الدولة ستعمل على إعادة بناء ما تم تدميره “يدًا بيد”، مؤكدًا أن جميع اللبنانيين في “سفينة واحدة”، وأن الهدف هو تأمين مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للأجيال القادمة.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تركز مع الوسيط الباكستاني على التوصل إلى وقف نهائي للحرب بما يخدم مصالح شعبها، موضحة أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي يمتد لأسبوعين فقط، دون وجود نية لتمديده حتى الآن.











0 تعليق