رحب وزير الشباب والرياضة العراقي أحمد المبرقع بانضمام وزراء جدد إلى مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، مؤكدا أن توسيع المشاركة داخل المجلس يمثل إضافة مهمة لمسارات العمل العربي المشترك، ويسهم في دفع التعاون والتكامل بما يخدم قضايا الشباب في الدول العربية.
تسليم رئاسة الدورة 48 وتقييم حصيلة الإنجازات
وأعلن المبرقع خلال كلمته أمام مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية، تسليم مسؤولية رئاسة الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، والتي استضافتها بغداد، مشيرا إلى أن الدورة شهدت تنفيذ برامج وفعاليات بروح عربية مشتركة، وحققت نتائج انعكست على تطوير آليات العمل وإطلاق مبادرات نوعية تستهدف تمكين الشباب العربي وتعزيز قدراته.
برامج لتمكين الشباب وترسيخ المواطنة والانتماء
وأكد أن الدورة السابقة مثلت محطة لتفعيل القرارات وتطوير أدوات العمل المشترك، عبر برامج ركزت على دعم الشباب العربي، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وتعزيز فكرة التكامل العربي، بما يضمن تحويل التوصيات إلى نتائج ملموسة على الأرض.
موقف ثابت من القضايا العربية وإدانة الاعتداءات
وجدد العراق موقفه الداعم للقضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية، مع إدانة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمؤسسات التعليمية والشبابية، والدعوة إلى تنفيذ عملي وفوري للقرارات الخاصة بإسناد الشباب وتعزيز صمودهم وحماية حقوقهم الأساسية.
سيادة الدول والقانون الدولي شرط للاستقرار
وشددت الكلمة على أن احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي يمثلان قاعدة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي، محذرة من أن أي اعتداء على السيادة أو انتهاك للقانون الدولي ينعكس مباشرة على أمن المجتمعات وفرص التنمية، ويضع مستقبل الشباب العربي أمام تحديات متزايدة.
الرياضة كأداة للتنمية وبناء السلام المجتمعي
وأكدت العراق أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر جدوى وتأثيرا، مشيرة إلى أهمية توظيف الرياضة كوسيلة فاعلة للتربية والتعليم وتعزيز الصحة البدنية والنفسية، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والتسامح، بما يدعم بناء السلام داخل المجتمعات.
دعوة لقرارات قابلة للتنفيذ وشراكات أوسع
واختتمت الكلمة بالتأكيد على أهمية أن تخرج الدورة الحالية بقرارات عملية قابلة للتنفيذ، تعزز التكامل العربي في قطاعي الشباب والرياضة، وتفتح المجال أمام شراكات ومبادرات مشتركة تواكب التحديات وتخدم الأجيال القادمة.

















0 تعليق