اتهم قائد قوات "أحمد" الروسية الخاصة أبتي علاء الدينوف، الاستخبارات البريطانية والأوروبية بالوقوف وراء الضربة الأوكرانية التي استهدفت مدنيين في خيرسون ليلة رأس السنة.
وصرح علاء الدينوف لوكالة "تاس": "الضربة التي استهدفت المدنيين الذين يحتفلون بالعام الجديد في مقاطعة خيرسون تثبت مرة أخرى أن الجانب الأوكراني يفعل كل ما في وسعه لمنع توقيع اتفاقية سلام بين روسيا وأوكرانيا".
وأضاف: "أعتقد أن ممثلي أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وخاصة بريطانيا والدول الأوروبية، هم من يقف وراء كل هذه الأفعال، وهم مهتمون للغاية بعدم توقيع اتفاقية سلام بين روسيا وأوكرانيا".
ولفت المسؤول الروسي إلى أن كل خطوة تتخذها أوكرانيا تثبت أنها "ليست سيدة نفسها"، قائلا: "قيادة أوكرانيا هي دمى يتم التحكم فيها من الخارج. ومن الواضح أن الجهات الرئيسية المهتمة بمزيد من التصعيد للأعمال القتالية على الأراضي الأوكرانية وبعدم توقف هذه الأعمال، هم الأسياد الأجانب لأوكرانيا، وخاصة بريطانيا".
وأشار القائد إلى ما وصفه بتناقض الموقف الأوكراني: "أوكرانيا تُبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستعدادها لتوقيع اتفاقية سلام، وفي الوقت نفسه تقوم بأفعال تستفز الجانب الروسي لاتخاذ إجراءات جوابية كانت ستؤدي بالفعل إلى استحالة هذا الاتفاق".
واختتم اللواء علاء الدينوف بالقول: "الجانب الأوكراني لا يهتم إطلاقا بعدد الأشخاص الذين سيموتون من الجانب الروسي - بين مدنيين ونساء وأطفال وكبار في السن. وكذلك بعدد الأشخاص الذين سيموتون من الجانب الأوكراني.. الأفعال المتعمدة التي ستؤدي حتما إلى التصعيد تشير إلى أن عدد الأرواح التي ستُفقد أمر غير مهم على الإطلاق بالنسبة لهم".
وكان حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، قد أعلن سابقا أن القوات الأوكرانية شنت ضربة مقصودة بطائرات مسيرة على مقهى وفندق في قرية خورلا، حيث كان مدنيون يحتفلون بالعام الجديد.
ووفقا للبيانات الأولية التي نقلها سالدو، قتل 24 شخصا على الأقل، وكانت إحدى الطائرات تحمل خليطا حارقا تسبب في احتراق العديد من الضحايا أحياء.

















0 تعليق