توفي فلسطيني، وأصيب 5 آخرون بحروق، اليوم الخميس، جراء اندلاع حريق في خيمة نازحين بمدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن النيران اندلعت داخل إحدى خيام النازحين، المقامة داخل ملعب اليرموك، بمدينة غزة، ما أدى إلى وفاة أحدهم، وإصابة 5 آخرين.
كما توفيت الطفلة الفلسطينية ملك رامي غنيم، والتي تقطن داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نتيجة البرد القارس الناجم عن المنخفض الجوي الذي تتأثر به البلاد.
من جهة أخرى، استشهد مساء اليوم، المعتقل الفلسطيني حسن عيسى القشاعلة (26 عاما)، من مدينة رهط في النقب، داخل سجن بئر السبع التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي استشهاد القشاعلة، الذي يقبع في معتقلات الاحتلال منذ أكثر من 13 شهرا، وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه بعد 6 أشهر، في ظل تصاعد التقارير حول ارتفاع عدد الشهداء بين المعتقلين، خاصة منذ بدء حرب الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023.
وتواجه الحركة الأسيرة، لا سيما معتقلي غزة، عدواناً ممنهجاً يهدد بارتفاع أعداد الضحايا نتيجة سياسات التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي المتعمد، وانتشار الأمراض المعدية. وتجري هذه الانتهاكات في ظل ظروف احتجاز مأساوية تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية، مع استمرار سياسة الاختفاء القسري واحتجاز جثامين الشهداء، مما يعكس توحشاً غير مسبوق في استهداف الأسرى وتصفيتهم.
ويشكل ارتقاء أكثر من 100 شهيد داخل المعتقلات منذ بدء حرب الإبادة تحولاً تاريخياً خطيراً، حيث يعادل هذا الرقم حصيلة الشهداء الأسرى على مدار 24 عاماً (بين 1967 و1991).
من ناحية ثانية، هدم مستوطنون مسلحون منشأتين زراعيتين وسرقوهما في مسافر يطا جنوب الخليل، كما طارد مستوطنون آخرون الفلسطينيين وحاولوا الاعتداء عليهم في بلدة بيت أمر شمالا.
فقد صعّد المستوطنون المسلحون من مستوطنة "حافات ماعون" والبؤرة الاستيطانية "اسخار امان"، اعتداءاتهم في منطقة خلة عوض بالقرب من خربة الطويل بمسافر يطا بهدم وسرقة منشأتين زراعيتين في مسافر يطا، بالتزامن مع مهاجمة مستوطنين مسلحين آخرين أهالي بلدة بيت أمر ومنعهم من الوصول لأراضيهم في "خربة القط" بعد الاستيلاء على جزء منها ونصب بيت متنقل، وسط مخاوف جدية من تأسيس بؤرة استيطانية جديدة تلتهم مئات الدونمات من أراضي البلدة، وفقا للناشط أسامة مخامرة.


















0 تعليق