توليد الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام.. ابتكار بريطانى قد يغير مستقبل الطاقة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

نجح فريق من العلماء في تطوير تقنية جديدة لتوليد الكهرباء باستخدام مكونات بسيطة وآمنة موجودة في الحياة اليومية، من بينها ملح الطعام والجيلاتين والكربون المنشط، في إنجاز قد يفتح الباب أمام جيل جديد من مصادر الطاقة النظيفة منخفضة التكلفة.

ابتكار يعتمد على مكونات غذائية بسيطة

ووفقًا لما نشره موقع Interesting Engineering العلمي، تمكن باحثون من جامعة كوين ماري في لندن وجامعة وارويك وإمبريال كوليدج لندن بالتعاون مع جهات بحثية أوروبية من تطوير مولد كهربائي مبتكر يعتمد على مواد غذائية ومكونات حيوية قادرة على إنتاج الكهرباء بصورة مستدامة، وقد أوضح الباحثون أن النظام الجديد يستخدم الجيلاتين وملح الطعام والكربون المنشط لتوليد الطاقة من الرطوبة المحيطة، بدلًا من الاعتماد على البطاريات التقليدية أو مصادر الطاقة المعقدة.

تحويل الرطوبة إلى طاقة كهربائية

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nano Energy العلمية، فإن الجهاز يعمل عبر امتصاص الرطوبة الموجودة في الهواء وتحويلها إلى طاقة كهربائية قابلة للاستخدام، ما يسمح بتشغيل أجهزة إلكترونية صغيرة وأجهزة استشعار دون الحاجة إلى بطاريات تقليدية، كما أشار بيان نشرته منصة EurekAlert العلمية إلى أن النموذج التجريبي أثبت قدرة على تشغيل مصابيح LED وأجهزة إلكترونية منخفضة الاستهلاك باستخدام وحدات متعددة مرتبطة ببعضها.

بديل صديق للبيئة

ويرى الباحثون أن أبرز ما يميز الابتكار الجديد هو اعتماده على مواد قابلة للتحلل الحيوي وغير سامة، مما يجعله أكثر أمانًا واستدامة مقارنة بالبطاريات التقليدية التي تعتمد على معادن نادرة ومواد كيميائية قد تضر بالبيئة، وقد أكد الفريق العلمي أن التقنية قد تكون مناسبة مستقبلًا للأجهزة القابلة للارتداء والمجسات الذكية وأنظمة المراقبة البيئية، خاصة في المناطق التي يصعب فيها توفير مصادر طاقة مستقرة.

سباق عالمي لتطوير طاقة المستقبل

يأتي هذا التطور في وقت تتسابق فيه الجامعات ومراكز الأبحاث حول العالم لتطوير وسائل جديدة لإنتاج الكهرباء من مصادر غير تقليدية، تشمل الرطوبة والملوحة والنفايات العضوية ومياه البحر، بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات الكربونية، فيما يرى خبراء الطاقة أن مثل هذه التقنيات ما تزال في مراحلها المبكرة، لكنها قد تمثل جزءًا مهمًا من منظومة الطاقة المستقبلية إذا نجحت في الانتقال من المختبرات إلى الإنتاج التجاري واسع النطاق.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق