هل انتهى عصر العمل اليدوى؟ كلود يقتحم تطبيقات مايكروسوفت

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أعلنت شركة أنثروبيك عن توسع جديد في دمج مساعدها الذكي كلود داخل حزمة تطبيقات مايكروسوفت 365، من خلال إطلاق إضافات رسمية تعمل داخل تطبيقات إكسل وبوربوينت ووورد، إلى جانب طرح نسخة تجريبية عامة داخل تطبيق أوتلوك الخاص بالبريد الإلكتروني، في خطوة تعكس تسارع دمج الذكاء الاصطناعي في أدوات العمل اليومية.

وعلى عكس روبوتات الدردشة التقليدية، لا يقتصر دور كلود على الإجابة عن الأسئلة فقط، بل يمتد ليشمل تنفيذ مهام مباشرة داخل الملفات، مثل تحليل البيانات داخل جداول إكسل، وإنشاء العروض التقديمية في بوربوينت، وصياغة المستندات في وورد، بالإضافة إلى المساعدة في كتابة الردود وتنظيم البريد الإلكتروني داخل أوتلوك، ما يحوّله إلى مساعد إنتاجي متكامل داخل بيئة العمل.


ويتيح كلود للمستخدمين التفاعل المباشر مع المحتوى داخل ملفاتهم دون الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات أو رفع المستندات يدويًا، حيث يستطيع فهم البيانات داخل الملفات وتنفيذ أوامر عليها بشكل تلقائي.

ويتوافر كلود حاليًا لمشتركي الخطط المدفوعة مثل كلود برو، وماكس، وتيم، وإنتربرايز، ويمكن تثبيت الإضافات عبر متجر مايكروسوفت، مع دعم التشغيل على أنظمة ويندوز وماك وكذلك النسخ عبر الويب، كما يتوفر أيضًا على أجهزة آيباد، وقد يتطلب تفعيل الخدمة في المؤسسات موافقة المسؤولين التقنيين.


وفي النسخة التجريبية من أوتلوك، يمكن للمساعد الذكي قراءة الرسائل غير المقروءة، وتلخيص سلاسل البريد الطويلة، وإنشاء ردود تلقائية بأسلوب كتابة مخصص، إضافة إلى تحليل المرفقات وتحضير ملخصات للاجتماعات وتنظيم المهام داخل البريد الإلكتروني، مما يساعد على تقليل الفوضى وتحسين إدارة الوقت.


كما يساهم كلود في تحسين تجربة إدارة البريد الإلكتروني من خلال جدولة الاجتماعات وتنظيم الرسائل وتحديد الأولويات بشكل ذكي، مما يجعل التعامل مع البريد أكثر كفاءة وسلاسة.


وتعكس هذه الخطوة توجهًا متسارعًا داخل قطاع التكنولوجيا نحو دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل تطبيقات العمل، بدلًا من الاعتماد عليه كأداة منفصلة، حيث أصبح كلود جزءًا من بيئة العمل نفسها التي يستخدمها الموظفون يوميًا.


ومن المتوقع أن يسهم هذا التكامل في تقليل الوقت المستغرق في المهام الروتينية، ورفع كفاءة العمل، وتحسين الإنتاجية عبر أتمتة عمليات متعددة داخل المستندات والجداول والبريد الإلكتروني، بما يتماشى مع التحول العالمي نحو بيئات عمل تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق