روبوت بشرى يعمل كمتدرب فى مشروع ترميم سكنى لأول مرة عالميا

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يشارك روبوت بشرى فى مشروع ترميم سكنى طموح داخل أستراليا، حيث سيؤدى دور "متدرب فى مجال التجديد" ضمن ما وصف بأنه أول تجربة اجتماعية من نوعها فى العالم لدراسة أداء روبوت متطور مدعوم بالذكاء الاصطناعى داخل بيئة عمل حقيقية، ويحمل المشروع اسم "ذا فارم هاوس"، ويقع فى منطقة بيئية شديدة الحساسية مصنفة ضمن فئة BAL 29 الخاصة بمقاومة حرائق الغابات.
 


روبوت بشرى

ويقع العقار الممتد على مساحة 8.3 فدان فى منطقة مولغاو، على بعد دقائق من مطار غرب سيدنى الدولى الجديد، وهو ما يفرض استخدام مواد وتصاميم قادرة على تحمل الشرر الكثيف والحرارة الإشعاعية المرتفعة، كما أشار بيان صحفى إلى أن المنطقة مأهولة حاليا بالزواحف، ما يزيد من مستوى المخاطر داخل موقع المشروع، بحسب موقع interesting engineering.

 

تينى ينضم إلى فريق الترميم

أطلقت شيرى باربر، المعروفة بلقب "ملكة التجديد" فى أستراليا، مشروع الترميم الذى يضم الروبوت البشرى "تينى"، ويحمل اسم "تينى" دلالتين، الأولى مرتبطة بالرجل الصفيحى فى فيلم "ساحر أوز"، والثانية مستوحاة من تعبير عامى أسترالى يشير إلى المشروبات المعلبة التى تعتبر مكافأة بعد يوم عمل شاق، وسيعمل تينى كمتدرب رقمى ضمن فريق باربر، لكنه لن يستخدم الأدوات أو يشارك فى الأعمال اليدوية.

وقالت باربر أن مهمة الروبوت ستتمثل فى استقبال فرق العمل داخل الموقع، وتقديم الشروحات التعريفية، وشرح قوانين البناء، والتحقق من مواصفات المنتجات، إضافة إلى تقديم التوجيهات المتعلقة بالتصميم والمنتجات، بالتزامن مع تعلمه كيفية سير عمليات البناء الواقعية.

وأضافت أن المشروع يهدف إلى اختبار قدرة الروبوتات الشبيهة بالبشر على أن تصبح جزءا دائما من فرق الترميم، ومدى إمكانية تقديمها قيمة فعلية والعمل بأمان داخل مواقع العمل التى تتسم بالفوضى.

 

تعاون مع شركة صينية

جرى التخطيط لدمج الروبوت البشرى ضمن المشروع على مدار 6 أشهر بالتعاون بين باربر وشريكها مات هيوم وشركة يونيترى روبوتيكس الصينية.

وفى وقت سابق من العام الحالى، سافر باربر وهيوم إلى الصين للقاء الفريق المطور للروبوت تينى ومتابعته أثناء العمل، كما عملا على إعداده للتعامل مع أجواء مواقع الترميم السكنية فى أستراليا.

وترى باربر أن إمكانيات تينى واسعة، إذ قد يشارك فى مهام متعددة تتجاوز دوره الأساسى، مثل العمل كمدرب تحفيزى أو حتى تقديم مشروبات باردة لأفراد الطاقم، ومع ذلك، يبقى دوره الرئيس متمثلا فى تعلم آليات التجديد والتعرف على التجارب الإنسانية اليومية.

 

تعلم الحياة البشرية


وأكدت باربر أن تينى لن يتعلم البناء فقط، بل سيتعرف أيضا على طبيعة التفكير والمشاعر والتفاعلات البشرية، وأضافت أن الروبوت سيختبر تفاصيل الحياة اليومية، بدءا من احتساء القهوة فى الصباح الباكر، مرورا بأحاديث الحرفيين، ووصولا إلى متابعة مباريات كرة القدم والأنشطة الاجتماعية الأخرى.

وإلى جانب أعمال الترميم الهيكلية، سيتبع مشروع "ذا فارم هاوس" نمط حياة يعتمد على مفهوم "من المزرعة إلى المائدة"، من خلال إنشاء دفيئة لزراعة الخضراوات العضوية، وبساتين فاكهة، وحظيرة دجاج فاخرة، وخلايا نحل، مع التركيز على الاستدامة والاكتفاء الذاتى.

وسيتم توثيق المشروع عبر مسلسل تلفزيونى يعرض على مستوى البلاد، إلى جانب حلقات تنشر كل أسبوعين عبر قناة شيرى على يوتيوب، بالإضافة إلى محتوى أسبوعى خلف الكواليس ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعى مثل يوتيوب وإنستجرام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق