ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم الاثنين أن فيتنام تكثف من اعتمادها على الذكاء الاصطناعي من أجل تحسين الفحوص الطبية ورفع كفاءة رعاية المرضى.
وأوضحت "بريكس" أن قطاع الصحة بدأ يتحول من العلاج إلى الوقاية باستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف تقديم خدمات طبية أفضل وتوفير مستوى أعلى من الرعاية الصحية للمرضى.
وأشارت الشبكة الدولية إلى أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهم في تسريع عمليات الفحص والكشف المبكر عن الأمراض غير المعدية في خطوة تهدف إلى إحداث تحول استراتيجي في الرعاية الصحية من مرحلة العلاج إلى مرحلة الوقاية.
وأضافت أن الحكومة الفيتنامية أطلقت مبادرات وطنية لرفع الوعي العام وتعزيز الكشف الاستباقي، شملت تأسيس أكثر من 300 عيادة خارجية متخصصة في أمراض الربو والانسداد الرئوي المزمن، بالتوازي مع تفعيل دور ما يقرب من 3,000 محطة صحية مجتمعية تشرف على رعاية وعلاج نحو 700 ألف مريض.
ويمثل التحول الرقمي حجر الزاوية في هذه المرحلة، حيث تمنح الدولة الأولوية لتوسيع برامج المسح الصحي، وتدشين السجلات الطبية الإلكترونية، وضمان ترابط قواعد البيانات بين مختلف المستويات الطبية، وتمهد هذه الخطوات الطريق لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأمراض، وإدارة مسارات المرضى، ودعم اتخاذ القرارات السريرية الدقيقة.
وأبرز الخبراء أهمية البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي كركائز محورية في هذا التوجه، حيث نجحت إحدى المستشفيات الرائدة في تطوير ثلاثة نماذج ذكية لتشخيص سرطان الرئة، تعتمد على تحليل الآشعة المقطعية.
وجاء هذا الابتكار ثمرة مشروع بحثي وطني بالتعاون مع علماء محليين، ونال اعتماد المجلس الوطني للعلوم والتكنولوجيا، ليصبح جاهزا للتطبيق على نطاق واسع.
وتشير النتائج الأولية إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الطبية يسهم بشكل كبير في رفع دقة التشخيص، وتقليص فرص إغفال الآفات المرضية، وضمان اتخاذ التدخلات الطبية في التوقيت المناسب.
















0 تعليق