تخطّي إلى المحتوى
الإثنين، 21 سبتمبر 2026
أخبار الرياضة

رمضان صبحي: مسيرة فاشلة في أوروبا وحلم الأساطير يبتعد

كتب: adminمنذ 50 دقيقة — 2:06 م

عندما انطلقت مسيرة رمضان صبحي مع الأهلي ومنتخب مصر، لم يكن مجرد لاعب عادي، بل كان واحدًا من ألمع المواهب الكروية التي ظهرت في الساحة المصرية حديثاً، منذ صغره، أظهر إمكانيات تجعله مؤهلاً لترك بصمته في الملاعب الأوروبية وفي صفوف منتخب بلاده، لكن مع مرور السنوات وتعدد الفرص، جاء الوقت ليكون ما تحقق أقل بكثير من الطموحات التي أحيطت به.

بداية من أوروبا.. طموح لم يكتمل

في صيف 2016، قرر رمضان صبحي الانتقال من الأهلي إلى ستوك سيتي الإنجليزي في صفقة بلغت نحو 6 ملايين يورو، مما جعله في ذلك الحين واحدًا من أبرز المواهب المصرية المنتقلة للدوري الإنجليزي، كانت الفرصة سانحة للاعب شاب يتمتع بالمواهب والقدرات الفنية اللازمة للتنافس في أعلى المستويات، إلا أن تجربته مع ستوك لم تكن كما كان يتوقع، ولم يستطع أن يثبت وجوده، لتتلوها تجربة أخرى مع هدرسفيلد تاون حيث لم تطرأ تغييرات إيجابية، ليعود بعدها إلى مصر لبداية جديدة يحتاج فيها لإعادة اكتشاف نفسه.

عودة إلى الأهلي.. الفرصة لصناعة المجد

عاد رمضان إلى الأهلي على سبيل الإعارة وكأن الفرصة لا تزال أمامه لاستئناف قصته التي بدأت في القلعة الحمراء، كانت إدارة الأهلي تأمل في إتمام صفقة احتفاظه بالنجم الشاب، حيث أتيحت له فرصة أن يصبح ركيزة أساسية في الفريق ويترك بصمته في جيل جديد من أساطير النادي، لكن المفاوضات لم تكتمل بسبب خلافات شخصية، ما دفعه في النهاية للانتقال إلى بيراميدز عارضًا ماليًا أكبر، لم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير نادٍ، ولكنه كان نقطة تحول في مسيرته الكروية التي كانت أمامها عدة مسارات لصناعة تاريخ خاص بها.

بيراميدز.. ألقاب دون تواجد رمضان في المشهد

انضم رمضان صبحي إلى بيراميدز مع طموحات كبيرة وسط أجواء تتوقع لجمال مسيرته أن تتجسد كأحد الأوجه الرئيسية في مشروع النادي الذي كان يسعى للانتقال من كونه فريقًا منافسًا إلى نادٍ يحقق البطولات، غير أن السنوات اللاحقة لم تشهد البروز الذي كان متوقعًا منه، إذ تواصلت الإصابات وتراجع مستواه، ما أدى إلى ابتعاده كثيرًا عن الصورة اللامعة التي كان يمثلها في بداياته، ومع بناء بيراميدز لفريق قوي وإظهار رؤية فنية واضحة تحت قيادة المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، لم يكن رمضان من اللاعبين المحوريين في مرحلة البدء لتحقيق إنجازات النادي الكبيرة.

منتخب مصر.. البداية التي كانت تحمل الكثير من الوعود

حتى مع منتخب مصر، بدأت قصة رمضان بوعود كبيرة حيث لعب مع الفريق الوطني في سن مبكرة، وسجل أهدافًا حاسمة ما جعله يُبشر بإمكانية أن يصبح أحد أبرز نجوم الجيل الجديد، خاصة بفضل شخصيته المميزة وقدرته على الأداء تحت الضغط، لكن الاستمرارية كانت غائبة، ومع مرور السنوات، بدأ تأثيره يتلاشى ولم تُترجم تلك البداية الواعدة إلى مسيرة دولية توازي حجم التوقعات التي رافقت ظهوره الأول، وبعد سنوات من الفرص التي لم تتحقق، طرأت الأزمة الأخيرة لتضع رمضان أمام أصعب مرحلة في مسيرته.

مع تأييد قرار إيقافه حتى عام 2029 بسبب قضية المنشطات، أصبح مستقبل اللاعب مهددًا بالابتعاد عن الملاعب لسنوات عديدة، في وقت كان من المتوقع أن يكون فيه متواجدًا داخل الملعب، يسجل إنجازات جديدة ويضيف بطولات إلى سجلاته، لم يكن ينقص رمضان صبحي الموهبة، ولا الفرص، ولا البدايات التي تجعل أي لاعب يحلم بمسيرة كروية ناجحة، فقد لعب في الدوري الإنجليزي، وعاد للأهلي، وانتقل إلى بيراميدز ضمن مشروع تطلعاته للفوز بالألقاب، وارتدى قميص منتخب بلاده منذ صغره، ولكن كرة القدم لا تعترف بالموهبة وحدها، بل تعتمد على ما يحققه اللاعب من إنجازات خلال فترة وجوده في الملعب.