من الأولمبياد إلى كأس العالم.. محمد صلاح يبحث عن المجد المفقود مع الفراعنة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في مسيرة حافلة بالأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية، يظل كأس العالم هو الحلقة الغائبة في سجل محمد صلاح، رغم ما حققه من نجاحات استثنائية في الملاعب الأوروبية ومع ليفربول.

محمد صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة في كأس العالم 2026

النجم المصري، الذي صنع اسمه بين كبار كرة القدم العالمية وقاد فريقه الإنجليزي إلى منصات التتويج المحلية والقارية، يجد نفسه اليوم أمام محطة قد تكون الأخيرة في رحلته مع كأس العالم، بحثاً عن إنجاز طال انتظاره على مستوى المنتخبات.

ومع اقترابه من عامه الثالث والثلاثين، يدرك صلاح أن نسخة كأس العالم 2026 قد تمثل الفرصة الأخيرة له للظهور في المحفل العالمي، قبل أن يصبح خوض مونديال جديد أمراً صعباً في ظل عامل العمر ومتطلبات المنافسة.

وبينما يقترب مشواره الدولي من مراحله الحاسمة، تبدو البطولة المقبلة أكثر من مجرد مشاركة جديدة، بل محاولة أخيرة لكتابة فصل ناقص في سيرة أحد أبرز اللاعبين العرب والأفارقة في التاريخ الحديث لكرة القدم.

يستعد محمد صلاح لخوض محطة جديدة ومفصلية في مسيرته الدولية مع منتخب مصر، وذلك قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، في رحلة تُعد امتداداً لمسيرة طويلة من الحضور في البطولات الكبرى قارياً وعالمياً.

ويُعد محمد صلاح أحد أبرز رموز كرة القدم المصرية في العصر الحديث، بعد مسيرة احترافية لافتة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له تمثيل المنتخب في عدة محطات كبرى، أبرزها كأس العالم 2018، إلى جانب كأس العالم للشباب 2011، ودورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، بالإضافة إلى مشاركاته المتتالية في كأس الأمم الإفريقية خمس مرات، ليصبح أحد أكثر اللاعبين خبرة في تاريخ المنتخب.

وعلى الصعيد الدولي، يمتلك النجم المصري سجلاً تهديفياً مميزاً مع المنتخب، بعدما خاض 110 مباريات سجل خلالها 66 هدفاً وصنع 30 هدفاً، ليؤكد قيمته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تاريخ الكرة المصرية.

كما يطمح محمد صلاح إلى ترك بصمة قوية في مونديال 2026، والذي يُنظر إليه كأحد المحطات الحاسمة في مسيرته الدولية، خاصة في ظل كونه أحد آخر الاستحقاقات الكبرى في مشواره، بعد مسيرة طويلة مع ليفربول انتهت دون تحقيق لقب أخير، رغم أرقامه القياسية وتأثيره الكبير.

وخلال فترته مع ليفربول، قاد صلاح الفريق للتتويج بـ9 ألقاب كبرى، وخاض 442 مباراة سجل خلالها 257 هدفاً وصنع 120 هدفاً، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي، والهداف التاريخي في الدوري الإنجليزي بـ191 هدفاً، إضافة إلى كونه الهداف التاريخي للفريق في دوري أبطال أوروبا برصيد 45 هدفاً.

ويُنتظر أن يشكل حضور محمد صلاح في المونديال القادم عاملاً معنوياً وفنياً مهماً داخل صفوف المنتخب المصري، لما يمثله من خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، إضافة إلى كونه نموذجاً يُلهم زملاءه لرفع سقف الطموحات في البطولة العالمية.

محمد صلاح يطارد التاريخ مع الفراعنة في كأس العالم 2026

«أريد الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس العالم»، بهذه العبارة لخص محمد صلاح طموحه الأكبر قبل انطلاق المونديال، في إشارة واضحة إلى حجم التحدي الذي ينتظره في البطولة العالمية.

ويُدرك قائد منتخب مصر أن كأس العالم يمثل الحلقة الناقصة في مسيرته المليئة بالإنجازات، بعدما حقق نجاحات كبيرة على مستوى الأندية، وتُوّج بجوائز فردية عديدة، إلى جانب مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية وأسطورة في تاريخ ليفربول، ورغم هذا السجل الحافل، لا يزال النجاح في بطولة كأس العالم 2026 الهدف الأبرز الذي لم يتحقق بعد، ما يمنح النسخة المقبلة أهمية خاصة في مسيرته الدولية.

وعلى الصعيد الفردي، تتيح البطولة فرصة جديدة للنجم المصري محمد صلاح لتعزيز أرقامه التاريخية، إذ يتقاسم حالياً لقب الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم مع الراحل عبد الرحمن فوزي برصيد هدفين لكل منهما، ما يجعل أي هدف جديد له خطوة نحو الانفراد بالرقم القياسي.

كما سيمنحه التسجيل في النسخة المقبلة إنجازاً إضافياً يتمثل في كونه أول لاعب مصري يسجل في أكثر من نسخة من كأس العالم، وهو ما يعكس استمرارية تأثيره على أعلى مستوى دولي.

وبمجرد مشاركته في مونديال 2026، سيصبح محمد صلاح ضمن مجموعة نادرة من اللاعبين المصريين الذين شاركوا في أكثر من نسخة مونديالية، إلى جانب محمد الشناوي ومحمود تريزيجيه، في تأكيد جديد على مكانته كأحد أبرز رموز الكرة المصرية عبر التاريخ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق