.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تُقام للمرة الأولى في التاريخ بمشاركة 48 منتخبًا، في نسخة استثنائية تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط ترقب عالمي لبطولة ينتظر أن تكون الأكبر والأكثر إثارة في تاريخ المونديال.
ألمانيا والبرازيل تهيمنان على سجل انتصارات كأس العالم
يظل تاريخ كأس العالم مرآة حقيقية لعظمة اللعبة، حيث لا تقتصر القيمة على الألقاب فقط، بل تمتد إلى أرقام قياسية صنعت مجد أساطير عبر الأجيال، وخلّدت أسماءهم في ذاكرة كرة القدم العالمية.
وفي صدارة قائمة الأكثر تحقيقًا للانتصارات في المونديال، يبرز اسم النجم الألماني ميروسلاف كلوزه، الذي حقق 17 فوزًا خلال مسيرته في البطولة، من أصل 24 مباراة خاضها، بمعدل انتصارات بلغ 0.71 لكل مباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز الوجوه في تاريخ الكرة الألمانية.
بدأت رحلة كلوزه المونديالية في نسخة 2002، حيث حقق 5 انتصارات قادته مع منتخب ألمانيا إلى النهائي، قبل أن يكرر الرقم نفسه تقريبًا في مونديال 2006 الذي أنهاه الفريق بالمركز الثالث، ليواصل بعدها حضوره القوي في نسخة 2010 بتحقيق 3 انتصارات إضافية، وصولًا إلى التتويج التاريخي في مونديال 2014، حين أضاف 4 انتصارات جديدة توّجت مسيرته بأغلى لقب عالمي.
وفي المركز الثاني، يظهر أسطورة البرازيل كافو، الذي سجل 16 انتصارًا خلال 20 مباراة خاضها في كأس العالم، بمعدل فوز مرتفع بلغ 0.80، ليؤكد دوره المحوري في واحدة من أقوى فترات السيليساو.
كافو كان حاضرًا في ثلاثة أجيال مونديالية مختلفة؛ فبدأ مسيرته الدولية بتحقيق لقب 1994، ثم واصل التألق في نسخة 1998 بوصوله إلى النهائي، قبل أن يكتب المجد الأكبر في مونديال 2002 عندما قاد البرازيل إلى اللقب الخامس بتحقيق 7 انتصارات كاملة، وأضاف لاحقًا 3 انتصارات في مشاركته الأخيرة عام 2006.
ويأتي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الحاصل على بطولة كأس العالم 2022 في قطر، في المركز ذاته برصيد 16 انتصارًا من 26 مباراة، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أفضل لاعبي المونديال عبر التاريخ.
بدأت رحلة ميسي في مونديال 2006 بانتصارين فقط، قبل أن يضيف 4 انتصارات في نسخة 2010، ثم 5 انتصارات في مونديال 2014 الذي شهد وصوله إلى النهائي، تلتها مشاركة صعبة في 2018 حقق خلالها فوزًا واحدًا، قبل أن يبلغ قمة المجد في مونديال 2022 بتحقيق 4 انتصارات قادته للتتويج باللقب مع منتخب الأرجنتين.
وفي المرتبة التالية، تتكرر أسماء كبار اللعبة برصيد 15 انتصارًا لكل منهم، حيث يبرز الألماني فولفجانج أوفيرات، أحد أعمدة الجيل الذهبي لألمانيا الغربية، الذي شارك في 19 مباراة وتوج بلقب 1974، بعد مسيرة تضمنت مركز الوصافة في 1966 والمركز الثالث في 1970.
كما يحضر بقوة النجم البرازيلي رونالدو نازاريو، الذي حقق 15 انتصارًا خلال 19 مباراة، وكان بطل مونديال 2002 بلا منازع بعدما قاد البرازيل للقب الخامس بأداء هجومي استثنائي.
ويظهر الثنائي الألماني فيليب لام وباستيان شفاينشتايجر ضمن القائمة ذاتها، بعدما حقق كل منهما 15 انتصارًا خلال 20 مباراة، وساهما في تتويج ألمانيا بمونديال 2014، إلى جانب ثبات الحضور في نسخ 2006 و2010، كما يبرز اسم الأسطورة لوثار ماتيوس، أحد أكثر اللاعبين مشاركة وتأثيرًا في تاريخ كأس العالم، برصيد 15 انتصارًا أيضًا، ليؤكد استمرار الهيمنة الألمانية على السجلات التاريخية.
وفي المركز الذي يليه، تتواجد مجموعة كبيرة من النجوم برصيد 14 فوزًا لكل منهم، يتقدمهم البرازيلي لوسيو، والألماني فرانز بيكنباور، إلى جانب الفرنسيين أوليفييه جيرو وأنطوان جريزمان، والألماني بير ميرتساكر، والحارس الفرنسي هوجو لوريس، والإيطالي باولو مالديني.
وتكشف هذه الأرقام بوضوح عن الهيمنة التاريخية لمنتخبات ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وفرنسا على سجل كأس العالم، نتيجة الاستمرارية في الوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة الدائمة على الألقاب، وهو ما جعل أسماؤها حاضرة دائمًا في قمة الإحصائيات التاريخية للبطولة الأكبر في كرة القدم.
















0 تعليق