شهدت الجولة الثامنة من مجموعة الهبوط في الدوري المصري الممتاز "دوري نايل" مواجهة قوية جمعت بين فريقي غزل المحلة والإسماعيلي باستاد غزل المحلة.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين الطرفين، وهو التعادل الذي لم يكن مجرد نتيجة عابرة في مشوار الفريقين، بل حمل دلالة رقمية مهمة وضعت زعيم الفلاحين على مشارف كتابة تاريخ جديد في سجلات المسابقة المحلية، حيث يعكس هذا الأداء الدفاعي الصلب والندية الكبيرة التي يظهرها الفريق في مواجهة منافسيه خلال هذا الموسم الاستثنائي.
معادلة رقم الدراويش والبحث عن فض الشراكة
بهذه النتيجة، وصل نادي غزل المحلة إلى التعادل رقم 19 له فى هذا الموسم، ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم النادي الإسماعيلي والذي حققه موسم 2014-2015 كأكثر فريق تحقيقاً للتعادلات في موسم واحد.
وأصبح المحلة الآن في وضع يسمح له بكسر هذا الرقم والانفراد بالصدارة التاريخية، إذ يتبقى للفريق خمس مباريات كاملة في مشوار الدوري، ويكفيه تحقيق تعادل وحيد فقط في أي من هذه المواجهات ليتخطى رقم الدراويش ويصبح صاحب الرقم القياسي الجديد في عدد التعادلات خلال موسم واحد في تاريخ الدوري المصري.
مدرسة "النقطة أفضل من الخسارة"
اتسمت نتائج المحلة مع علاء عبد العال بالقدرة الفائقة على تحجيم الخصوم، حيث تحول الفريق إلى "عقدة" للأندية الكبيرة والصغيرة على حد سواء.
واعتمدت النتائج بشكل أساسي على الانضباط التكتيكي وإغلاق المساحات، مما جعل المحلة فريقاً يصعب هزيمته، وهو ما يفسر وصوله إلى الرقم القياسي في عدد التعادلات، حيث كان الهدف الأول هو تأمين الشباك ثم البحث عن خطف هدف.
الرهان على النفس الطويل
ورغم أن كثرة التعادلات قد تبدو للبعض نزيفاً للنقاط، إلا أنها في حسابات البقاء ومجموعة الهبوط كانت بمثابة "تجميع هادئ" للنقاط.
نتائج المحلة تحت قيادته كانت تعكس طول نفس تكتيكي؛ فالفريق يظل منظماً حتى الدقيقة الأخيرة، مما مكنه من حصد نقاط من مباريات معقدة وتجنب الهزائم المتتالية التي قد تطيح بمعنويات اللاعبين.












0 تعليق