من 2018 إلى 2026.. كابوس الإصابات يطارد محمد صلاح قبل كأس العالم

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في توقيت لا يحتمل التعثر، عادت لعنة الإصابات لتلقي بظلالها الثقيلة على مسيرة النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول، قبل أسابيع قليلة من قيادته المرتقبة لـ منتخب مصر في كأس العالم 2026.

 

لعنة الإصابات تطارد محمد صلاح قبل كأس العالم

وفي الوقت الذي كان فيه محمد صلاح يستعيد بريقه ساعيًا لقيادة ليفربول نحو التأهل إلى النسخة القادمة من بطولة دوري أبطال أوروبا، جاءت الإصابة لتعيد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة سبقت مونديال 2018 الذي أقيم في روسيا، وتفتح باب القلق مجددًا حول جاهزيته في الموعد الأهم.

تعرض محمد صلاح قائد منتخب مصر لإصابة عضلية خلال مشاركته في مباراة ليفربول وكريستال بالاس التي أقيمت بملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الجولة الـ 34 من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3 – 1، مما أدى إلى قيام المدير الفني للفريق آرني سلوت باستبداله عند الدقيقة 57 من عمر المباراة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها محمد صلاح لضربة مؤلمة قبل المونديال، إذ لا تزال ذاكرة الجماهير تحتفظ بمشهد إصابته الشهيرة في الكتف خلال نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 أمام ريال مدريد، إثر التحام قوي مع سيرجيو راموس قائد الفريق الملكي السابق، قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم في روسيا.

إصابة محمد صلاح في مباراة ليفربول وكريستال بالاس

واليوم، يتكرر السيناريو بصورة مختلفة، بعدما تعرض محمد صلاح لإصابة عضلية خلال مواجهة ليفربول أمام كريستال بالاس، ستبعده عن الملاعب لنحو شهر، ما يضع الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن في حالة ترقب بشأن جاهزيته قبل المونديال.

لحظة خروج محمد صلاح من أرض الملعب لم تكن عادية، حيث حرص النجم المصري على تحية الجماهير في مشهد أثار الكثير من التساؤلات، خاصة مع تصريحاته السابقة التي ألمح فيها إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير له بقميص ليفربول، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية أن تكون تلك اللقطة بمثابة وداع مبكر.

ورغم التصريحات الصادرة من إبراهيم حسن مدير منتخب مصر، الذي أكد أن الإصابة عبارة عن تمزق في العضلة الخلفية مع توقعات بغياب يمتد لنحو 4 أسابيع، مع جاهزية اللاعب للمونديال، فإن الواقع يبدو أكثر تعقيدًا، خاصة أن الإصابة جاءت في توقيت حرج من الموسم.

وتزداد قسوة المشهد مع عودة محمد صلاح مؤخرًا إلى مستواه المعهود، وسعيه لقيادة ليفربول نحو حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا، قبل أن تعرقل الإصابة هذا الزخم، وبين تكرار السيناريو المؤلم قبل نسختي 2018 و2026، تبقى آمال الجماهير المصرية معلقة على تعافي قائدها في الوقت المناسب، لقيادة المنتخب في أكبر محفل كروي عالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق