مصر وفرنسا ضمن قائمة الدول المصدرة للمواهب في أمم أفريقيا 2025

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت دراسة حديثة عن معطيات لافتة تتعلق بالأصول الجغرافية للاعبين المشاركين في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، مسلّطة الضوء على الدور المتزايد للجاليات الأفريقية في أوروبا في تشكيل ملامح البطولة القارية.

 

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا

 

فرنسا تتصدر الأصول الجغرافية للاعبي كأس أمم أفريقيا 2025

وجاءت فرنسا في صدارة الدول المصدّرة للمواهب، بعدما ولد على أراضيها 107 لاعبين مشاركين، بفارق كبير عن باقي الدول، في رقم يعكس عمق الارتباط بين الكرة الأفريقية والبيئة الكروية الفرنسية.وحلّت كوت ديفوار في المركز الثاني من حيث أماكن الولادة بـ29 لاعباً، تلتها جنوب أفريقيا بـ28 لاعباً، ثم مصر بـ25 لاعباً، ونيجيريا بـ24 لاعباً، ما يؤكد استمرار الحضور القوي للدول الأفريقية الكبرى في إنتاج المواهب، سواء داخل القارة أو خارجها.وبحسب موقع "فوت ميركاتو"، بلغ عدد اللاعبين المولودين في القارة الأوروبية 186 لاعباً، أي ما يزيد على ربع إجمالي اللاعبين المشاركين في البطولة، وهو مؤشر واضح على التأثير المتنامي للمغتربين والجاليات الأفريقية في أوروبا على كرة القدم بالقارة السمراء.وعلى المستوى الإقليمي، برزت منطقة إيل دو فرانس كظاهرة استثنائية، بعدما شهدت ولادة 45 لاعباً مشاركاً في البطولة، لتصبح منطقة باريس أكبر بؤرة لإنتاج المواهب في هذه النسخة، متقدمة على مدن أفريقية عريقة في تاريخ الكرة، مثل باماكو (17 لاعباً)، وأبيدجان (16 لاعباً)، ولواندا (15 لاعباً).أما عربياً، فقد تصدر منتخب المغرب المشهد من حيث التنوع الجغرافي، إذ توزعت أماكن ولادة لاعبيه الـ28 على ستة بلدان مختلفة، حيث ولد 14 لاعباً داخل المغرب، مقابل 14 آخرين في الخارج، بينهم خمسة في إسبانيا، وثلاثة في فرنسا، وثلاثة في هولندا، ولاعبان في بلجيكا، ولاعب واحد في كندا، في صورة تعكس الامتداد العالمي للجالية المغربية وتأثيرها الكروي.

وسجلت الدراسة ولادة 14 لاعباً في تونس، و12 في الجزائر، و20 في السودان. وفي حالة منتخب جزر القمر، وُلد 12 لاعباً في مدن الموانئ الفرنسية مثل مارسيليا وبوردو، بينما شهد منتخب غينيا الاستوائية حالة أكثر وضوحاً، إذ وُلد 19 من أصل 28 لاعباً في إسبانيا، في تأكيد جديد على أن كأس أمم أفريقيا باتت بطولة تعكس تداخلاً جغرافياً وثقافياً واسعاً يتجاوز حدود القارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق