أخبار دولية
أمريكا تفرض عقوبات على حفيد راؤول كاسترو الزعيم الكوبي السابق

فرضت الولايات المتحدة يوم الخميس عقوبات جديدة تستهدف أحد أحفاد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو مع خمسة كيانات مرتبطة بالحكومة الكوبية وذلك ضمن استراتيجية واشنطن للضغط على النظام الشيوعي في كوبا.
تفاصيل العقوبات
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن من بين المشمولين بالعقوبات حفيد راؤول كاسترو، فيدل إرنستو كاسترو كاليس، بالإضافة إلى بنك إكستريور دي كوبا وأربعة كيانات أخرى تستفيد من الموارد الطبيعية في البلاد لصالح النظام الحاكم.
الوضع الحالي لراؤول كاسترو
رغم أن راؤول كاسترو البالغ من العمر 95 عامًا لم يعد يشغل أي منصب رسمي، إلا أنه ما زال يُعتبر شخصية مؤثرة في كوبا وقد تم توجيه اتهامات جنائية له من قبل السلطات الأمريكية هذا العام.
مجموعة العقوبات السابقة
كان قد تم فرض حزمة عقوبات في يونيو الماضي استهدفت أفرادًا من عائلة كاسترو، بما في ذلك الرئيس الحالي ميغيل دياز كانيل وأسرته.
الدور السياسي لفيدل إرنستو كاسترو كاليس
لا يُعرف عن فيدل إرنستو كاسترو كاليس أنه يلعب دورًا سياسيًا نشطًا داخل كوبا، حيث تم فرض عقوبات على والديه سابقًا، مما يعكس توجهات واشنطن تجاه عائلة كاسترو.
العلاقات الكوبية الأمريكية
والده، أليخاندرو كاسترو إسبين، يُعد الابن الوحيد لراؤول كاسترو، وقد شارك في مفاوضات سرية بين كوبا والولايات المتحدة التي أدت إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية في عام 2015.
تأثير الحظر الأمريكي على كوبا
تتعرض كوبا لحظر تجاري فرضته الولايات المتحدة منذ عام 1962، وقد أدى إقدام الرئيس السابق دونالد ترامب على تشديد الضغوط في الأشهر الأخيرة إلى قطع إمدادات الوقود وتهديد القيادات الكوبية.
الأزمة الاقتصادية في كوبا
الحصار المكثف المفروض على إمدادات الطاقة زاد من عمق الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها كوبا، مما يثير القلق داخل المجتمع الدولي.
لقاءات مع عائلة كاسترو
مسؤولون من إدارة ترامب التقوا برجال أعمال وعائلات أخرى من عائلة كاسترو، بما في ذلك حفيد آخر لراؤول كاسترو، راوول غييرمو رودريغيز كاسترو، في إطار جهودهم لفرض مزيد من الضغوط.
عن بنك إكستريور دي كوبا
بنك إكستريور دي كوبا هو واحد من الكيانات التي شملتها العقوبات، حيث يركز هذا البنك على المعاملات الدولية ويمول التجارة والخدمات المصرفية للشركات.
الكيانات الأخرى الخاضعة للعقوبات
تشمل الكيانات الأخرى المستهدفة من قبل العقوبات شركات تعمل في مجالات النيكل والكوبالت والطاقة، مما يعكس استهداف الإدارة الأمريكية لكافة المنظومات الاقتصادية التي تدعم النظام الكوبي.




