مصر... الإنترنت يمكن الشباب من نشر الوعي لمحاربة كوفيد-19

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تأتي مساعدة الشباب في هذا الصدد عن طريق مواجهة المعلومات المضللة ونشر الرسائل الصحيحة حول الفيروس باستخدام أدوات تكنولوجية جديدة لرفع مستوى وعي الشباب إزاء الفيروس، ومحمد الخولي هو مثال بسيط على إمكانيات كبيرة موجودة لدى الشباب، بحسب تقرير لموقع الأمم المتحدة. 

يقول محمد الخولي (25 عاما)، أحد الشباب المشاركين في نشر الوعي بمحاربة كوفيد-19: "الشباب أحد أهم الفئات التي نستهدف الوصول إليها في المعركة ضد كوفيد-19". 

© AFP 2020 / -

يستخدم محمد في هذه المعركة جهدا من نوع خاص لمخاطبة هؤلاء الشباب، وذلك عبر تقديم برنامج "بيركاست" أو PEERCAST وهو برنامج من الشباب إلى الشباب يبث عبر الإنترنت. 

يأمل محمد من خلال برنامجه فتح نافذة جديدة لرفع الوعي في أوساط أقرانه من الشباب حول القضايا السكانية.

يشير محمد، وهو عضو في شبكة تثقيف الأقران Y-Peer، إلى أن البرنامج في موسمه الأول يستعرض مقابلات مع خبراء من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان في مصر، والتي تهدف إلى نشر المعلومات الصحيحة وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة الشائعات حول الفيروس.

ويدعم البرنامج، الذي يتعرض لصعوبات تتعلق بإشراك الجمهور بطريقة تفاعلية، صندوق الأمم المتحدة للسكان، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

حول هذه الصعوبات، يقول محمد إن

"الكثير من الأفكار تبلورت نتيجة لذلك" من بينها تحدي تفاعلي لغسل اليدين من خلال مقاطع مصوّرة وصور ومواد بتنسيق الملفات الرسومية GIF والرسوم المتحركة، كل ذلك بهدف نشر الوعي حول الإجراءات الوقائية ضد كوفيد-19"

ومن بين مبادرات الشباب التي تهدف لرفع الوعي، كانت "مع بعض" وهي مبادرة أخرى هدفها دعم الصحة النفسية للشباب. 

المبادرة تعتبر ثمرة تعاون بين شبكة تثقيف الأقران Y-Peer في مصر وثلاث من المنظمات الطلابية الرائدة في البلاد: الاتحاد الدولي لجمعيات طلاب الطب، الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة والجمعية العلمية لطلاب طب الأسنان.

كما أنشأ الطلاب مسابقة "عباقرة Y-Peer" وهي سلسلة من الحلقات على موقع يوتيوب، يختبر من خلالها المتطوعون معلوماتهم العامة حول كوفيد-19، وقضايا الصحة الجنسية والحقوق الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعية، والفنون والرياضة والعلوم.

يضيف محمد: "إن نشر الوعي بين الشباب ليس أمرا مقصورا على التعامل مع الوضع الحالي فحسب، وإنما هو محاولة لإعداد هذا الجيل للتعامل مع حالات الطوارئ المختلفة، فشباب اليوم هم صنّاع القرار في المستقبل".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق