هل كانت إدارة ترامب على علم؟... صحيفة تكشف تفاصيل مثيرة بشأن انفجار إيران الأخير

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وأفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الأحد، أن تل أبيب وواشنطن تقفان وراء انفجار مفاعل نطنز الإيراني، وسلسلة انفجارات أخرى في إيران، خلال الأسابيع الماضية، محذرة من أن مثل هذه الهجمات قد ترتد على إسرائيل والغرب.

© REUTERS / Ammar Awad

وأشارت الصحيفة إلى تقارير مماثلة أوردتها صحف أمريكية خلال اليومين الماضيين، بأن عملاء إسرائيل وراء تفجير مفاعل نطنز النووي، وبأنه بات من شبه المؤكد أن تل أبيب مسؤولة عن الانفجار بمعرفة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وترى الصحيفة البريطانية أن المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي الذي أطلع الصحف الأمريكية بأن بلاده وراء الهجوم على إيران، كان رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "الموساد"، الجنرال يوسي كوهين، المعروف بقربه من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو. 

ولفتت الصحيفة إلى أنه في حال استمرت تلك الحملة الأمريكية - الإسرائيلية المشتركة على إيران، وأصبح الضغط لا يمكن تحمله، فإن الأخيرة قد ترد بعنف، ما يعني أن هذه الأفعال سترتد على تل أبيب والغرب معا.

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هو المسؤول عن تسريبات الحديث عن سلسلة الضربات الإيرانية الأخيرة.

© AFP 2020 / HANDOUT

وأجرت صحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم الأحد، حوارا مع ليبرمان، هاجم فيه نتنياهو، واتهمه بأنه المسؤول عن تسريبات الحديث أو التصريحات التي تزعم مسؤولية إسرائيل عن سلسلة الضربات الأخيرة على إيران، أهمها في مفاعل نطنز النووي.

وأفاد ليبرمان، بأن التسريبات الأخيرة حول إيران بعلم نتنياهو نفسه، وهي تسريبات تضر بالأمن القومي الإسرائيلي، وهي أمور أو قضايا تهدف إلى تغيير جدول الأعمال، وتشتيت الانتباه والهروب من المسؤولية.

وأوضحت الصحيفة أن حديث ليبرمان يدور حول ما كتبته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أمس السبت، من أن الانفجارات، التي وقعت في منشآت إيرانية في الأسابيع الأخيرة، جزء من عمل أمريكي إسرائيلي مشترك للتعامل بقوة مع التهديد الإيراني.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر أمنية إسرائيلية وأمريكية أن الانفجارات استهدفت مواقع شديدة الحساسية، من بينها: منشأة نطنز النووية، وقاعدة صواريخ جنوب طهران وقاعدة عسكرية للحرس الثوري، موضحة أن التفجيرات تهدف لزعزعة نظام الحكم في إيران، وأن الاستراتيجية الجديدة تقوم على استهداف منشآت حساسة وقيادات في الحرس الثوري من خلال عمليات سرية.

وعلق ليبرمان حول هذا الأمر، بأن سياسة بلاده تحولت من سياسة الغموض إلى سياسة الثرثرة. وإن لم يشر وزير الدفاع الإسرائيلي، صراحة، إلى دور بلاده المؤكد في سلسلة الضربات التي وقعت في إيران.

© AFP 2020 / HAMED MALEKPOUR

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قد نقلت، أمس السبت، عن مسؤولَين اثنين في المخابرات الأمريكية قولهما إن "ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، قد يستغرق عامين"، متوقعين أن يكون التفجير قد تم عبر عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني، وبأن هذا "الاستهداف تم التخطيط له لأكثر من عام".

وقالت الصحيفة، إن "المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعا من الانتقام من إيران على التفجير قد يكون عبر استهداف القوات الأمريكية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية مثل المؤسسة المالية الأمريكية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي".

ويراهن المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون على أنه "إن كان هناك رد من طهران فسيكون محدودا كما جرى بعد اغتيال قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بضربة أمريكية في بغداد، حيث ردت إيران بقصف محدود لبعض مواقع القوات الأمريكية في العراق".

وأكدت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن "طهران سترد بالشكل المناسب، في حال ثبت أن الحادثة في منشأة نطنز النووية الأسبوع الماضي، ناجمة عن عامل أو إجراء خارجي".

وشهدت إيران انفجارا في مبنى تابع لمحطة نطنز النووية. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة "رويترز"، إن الانفجار نتج عن هجوم سيبراني، فيما قال مسؤولون آخرون إن "إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات" لكنهم لم يقدموا أي دليل يدعم مزاعمهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق