«المصايف»: غرقى شاطئ النخيل خالفوا قرار الإغلاق

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشفت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، عن تفاصيل غرق 12 شخصًا بشاطئ النخيل بالعجمى، الجمعة، والمغلق رسميًا ضمن 61 شاطئا، تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء.

وأوضح بيان صادر عن الإدارة المركزية أن عددًا من المواطنين نزلوا البحر بشاطئ النخيل الساعة الخامسة و20 دقيقة فجر أمس الأول، هربًا من ملاحقة الأجهزة الأمنية بالمخالفة لقرار حظر ارتياد الشواطئ الصادر من مجلس الوزراء، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

وأضاف البيان أن 10 أشخاص لقوا مصرعهم غرقًا دفعة واحدة، أثناء نزولهم البحر تباعًا لإنقاذ أحد الأطفال من الغرق، والذى لقى مصرعه هو الآخر، وناشدت المحافظة الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، تنفيذ تعليمات مجلس الوزراء بعدم التواجد على الشواطئ، وعدم مخالفة التعليمات حرصًا على سلامة الجميع.

وواصلت نيابة أول العامرية، بإشراف المستشار محمود زغلول، رئيس النيابة، التحقيق فى الواقعة، ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة والبلاغات الرسمية، بلغ إجمالى عدد الغرقى بشاطئ النخيل 12 شخصا، تم استخراج جثث 9 منهم، وما زال البحث جاريا عن 3 آخرين.

وصرحت النيابة بدفن 9 غرقى وتسليم الجثامين لذويهم، وكلفت الأجهزة الأمنية بالبحث عن الغرقى المفقودين بمياه البحر بالشاطئ المشار إليه منذ فجر أمس، وأمرت النيابة بإغلاق شاطئ النخيل لأجل غير مسمى، وتعيين حراسة أمنية عليه، لمنع نزول أى مصطافين مياه البحر، حرصًا على حياتهم، وطلبت تحريات ضباط إدارة البحث الجنائى حول الواقعة، واستدعاء المسؤولين عن إدارة الشاطئ لسؤالهم حول كيفية دخول المصطافين الشاطئ رغم قرار غلقه.

وأكدت جمعية 6 أكتوبر، فى بيان، أمس، أن الإدارة المركزية للسياحة والمصايف هى المسؤولة عن شاطئ النخيل، والجمعية لا تدير الشاطئ حاليا، وأن الشاطئ تم سحبه من الجمعية منذ أكثر من 5 أشهر، بموجب محضر رسمى تحرر بمعرفة الإدارة المركزية للسياحة والمصايف.

وأشار البيان إلى أن الجمعية لم تخطر رسميًا حتى الآن بقرارات المجلس التنفيذى لمحافظة الإسكندرية والذى تتضمن إعادة تخصيص الشاطئ للجمعية مرة أخرى، لافتا إلى أن الشاطئ الممتد على مسافة أكثر من 1600 متر بلا أسوار والمدينة بلا بوابات، ولا يمكن التحكم فى دخول الشاطئ، خاصة من رحلات اليوم الواحد.

وأوضح أن ما تم تداوله فى عدد من وسائل الإعلام بأن الشاطئ يتبع الجمعية ليس فى محله وخانه التعبير، كما أن الغرقى لم يكونوا فى مكان واحد بل فى مكانين منفصلين وليس الطفل هو سبب غرق كل تلك الحالات أو الحواجز بل ارتفاع أمواج البحر الشديد وتجاهل المواطنين التحذيرات ومخالفتهم التعليمات هربًا من تضييق الخناق عليهم، كما أن الإسكندرية شهدت فى ذلك التوقيت غرق 4 حالات فى أماكن مختلفة، مؤكدا أن غرق الكثير من الحالات يرجع لارتفاع أمواج البحر الشديد وتجاهل المواطنين للتحذيرات ومخالفتهم التعليمات هربًا من الأجهزة التنفيذية.

وقال إيهاب سعد، الشهير بـ«المالحى»، مدرب غوص، إن الشاطئ هو أكثر الشواطئ الذى يشهد حالات غرق فى الإسكندرية، ويحتاج لعمل تفتيشات دورية ومشددة على كل منقذى الشواطئ وعمل توعية دورية فى كل الشواطئ، لأن المواطنين لا يستجيبون للتعليمات، ولا بد من إجراءات مشددة لتوعيتهم، ومتابعة المنقذين والتأكد من حصولهم على شهادات فى الإنقاذ، وكذلك الإسعافات الأولية، بمناسبة أننا فى فصل الصيف ويزيد عدد زوار الشواطئ والمصطافين.

وعن أسباب استمرار ارتفاع معدلات الغرق فى النخيل، أوضح «من المفترض رفع حواجز الأمواج كل عام ووضع رمل تحتها وتُصب من جديد ولكن هذا مكلف جدا ويصعب تنفيذه على أرض الواقع وهناك فواصل بين الحواجز ومساحات أسفلها تبتلع المصطافين فالحواجز 90 مترا وبين الحواجز مسافات يغرق فيها السباحون خلال السحب، بالإضافة إلى وجود مساحات تحت الحواجز ممكن أى حد يتسحب منها، وقد صورتها لكن أحدا لا يبالى مع عدم وجود رقابة».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    81,158

  • تعافي

    23,876

  • وفيات

    3,769

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق