يواصل النجم البريطاني توم هولاند تحضيراته المكثفة لتجسيد شخصية أيقونة الرقص والاستعراض في تاريخ السينما العالمية، فريد أستير، في فيلم سيرات ذاتية مرتقب يتناول مسيرة الفنان الراحل ونشأته وصولاً إلى نجوميته الاستثنائية.
ويخضع هولاند لتدريبات قاسية في رقص الـ Tap Dancing والأساليب الاستعراضية الكلاسيكية لاستعادة اللياقة والحركات الشهيرة التي تميز بها أستير، مستفيداً من خلفيته المبكرة في رقص الباليه والمشاهد الاستعراضية التي قدمها في بداياته المسرحية بمسرحية "بيلي إليوت".
Advertisement
ويخضع هولاند لتدريبات قاسية في رقص الـ Tap Dancing والأساليب الاستعراضية الكلاسيكية لاستعادة اللياقة والحركات الشهيرة التي تميز بها أستير، مستفيداً من خلفيته المبكرة في رقص الباليه والمشاهد الاستعراضية التي قدمها في بداياته المسرحية بمسرحية "بيلي إليوت".
ويركز العمل السينمائي الجديد على العلاقة الفنية والشخصية التي جمعت بين فريد أستير وشقيقته أديل أستير، واللتين شكلتا ثنائياً استعراضياً ناجحاً على مسارح "برودواي" و"واست إند" قبل أن ينطلق أستير نحو عالم هوليوود ليصبح أحد أبرز أساطير العصر الذهبي للسينما.







0 تعليق