يواصل أمير ويلز، الأمير ويليام، السير على خطى والدته الراحلة الأميرة ديانا، مكرساً جهوده الإنسانية لدعم الفئات الأكثر ضعفاً وتهميشاً، وذلك من خلال مبادرته الطموحة "هوم ووردز" التي أطلقها بهدف إنهاء أزمة التشرد في المملكة المتحدة.
وتستلهم المبادرة، التي يديرها الأمير عبر "المؤسسة الملكية"، الإرث الإنساني العميق للأميرة ديانا، التي كانت من أوائل الشخصيات الملكية البارزة التي تسلط الضوء على قضايا المشردين وصون كرامتهم.
Advertisement
وتستلهم المبادرة، التي يديرها الأمير عبر "المؤسسة الملكية"، الإرث الإنساني العميق للأميرة ديانا، التي كانت من أوائل الشخصيات الملكية البارزة التي تسلط الضوء على قضايا المشردين وصون كرامتهم.
ويسعى الأمير ويليام من خلال هذا المشروع المستدام إلى تغيير النظرة النمطية المحيطة بظاهرة التشرد، عبر ابتكار حلول سكنية واجتماعية عملية تعتمد على التعاون الوثيق بين القطاعات المحلية والمؤسسات الشريكة في عدة مدن بريطانية.
وأكد الأمير في مناصات مختلفة أن التزامه بهذه القضية يعود إلى الزيارات الميدانية التي كان يرافق فيها والدته الراحلة منذ طفولته إلى مراكز إيواء المشردين، مشدداً على أن "هوم ووردز" ليست مجرد مشروع خيري تقليدي، بل هي خطة عمل استراتيجية لإثبات إمكانية منع حدوث التشرد وجعله ظاهرة من الماضي، وفاءً للقيم التي زرعتها الأميرة ديانا في قلوب أبنائها.


0 تعليق